ترجمة.. الإيكونومست البريطانية: مؤتمر (حوار) اليمن .. نهاية غير لائقة

بالرغم من أن الحوار الوطني هو الأكثر رسميا، إلا أن الإنقسامات لا تزال قائمة في كل مكان.


في 12 يناير , اليوم الأكثر تفاخر يمنياً " مؤتمر الحوار الوطني " يكمل أعماله في 10 أشهر , وفي نفس اليوم يُغتال أثنان من أبرز المشاركين فيه , حيث قُتل أحمد شرف الدين المحامي المٌمثل للحوثيين الحركة الشماليه المستاءة رمياً بالرصاص وهو في طريقه إلى المؤتمر . وبعدها بساعتين , لم يكن عبد الوهاب الآنسي الأمين العام لحزب التجمع اليمني للإصلاح والحركة الإسلامية الرئيسيه في اليمن بسيارته عندما تم تفجيرها ولكنه تم إصابة نجله جراء الإنفجار . وهذه العمليتان لأعمال العنف أبرزت إستمرار عدم الإستقرار بالبلاد .
ترجمة.. الإيكونومست البريطانية: مؤتمر (حوار) اليمن .. نهاية غير لائقة
ترجمة خاصة لـ"خبر" للأنباء: سمية أحمد صالح

بالرغم من أن الحوار الوطني هو الأكثر رسميا، إلا أن الإنقسامات لا تزال قائمة في كل مكان.

في 12 يناير , اليوم الأكثر تفاخر يمنياً " مؤتمر الحوار الوطني " يكمل أعماله في 10 أشهر , وفي نفس اليوم يُغتال أثنان من أبرز المشاركين فيه , حيث قُتل أحمد شرف الدين المحامي المٌمثل للحوثيين الحركة الشماليه المستاءة رمياً بالرصاص وهو في طريقه إلى المؤتمر .

وبعدها بساعتين , لم يكن عبد الوهاب الآنسي الأمين العام لحزب التجمع اليمني للإصلاح والحركة الإسلامية الرئيسيه في اليمن بسيارته عندما تم تفجيرها ولكنه تم إصابة نجله جراء الإنفجار .

وهذه العمليتان لأعمال العنف أبرزت إستمرار عدم الإستقرار بالبلاد .

اُختتم المؤتمر الذي كان من المفترض أن يقدم توصيات لوضع دستور جديد بعد أربعة أشهر مما كان يعزم .

وتأجلت الإنتخابات المقرر إجراؤها في الشهر القادم إلى أجل غير مسمى .

وفيما يبدو وكأن عبد ربه منصور هادي الذي حل محل الحاكم لفترة طويلة علي عبدالله صالح سيُعين ليبقى رئيساً للمستقبل القريب .

ويبدو من المرجح أن أعضاء البرلمان الذي تم تشكيله منذ عقد من الزمن سيبقون بمقاعدهم , والجديد ذات الأولويه يعود للدستور الجديد .

ولكن مايريده الناس على وجه الإستعجال هو إيقاف موجة العنف الحاليه , فاليمن يعصفه القلق .

وتستمر أعمال العنف في الشمال والجنوب دون إنقطاع تقريباً , بالعداوت الطائفيه المتفشيه .

ففي الشمال الحوثيين الذين يتبعون المدرسه الزيديه الشيعيه الذين يسيطرون على محافظة صعده منذ انتفاضة عام 2011 .

وفي الآونه الأخيره واجهوا الآلاف من رجال القبائل السنيه , كما أشتد القتال حول معهد السلفيه في بلدة دماج , وتوقفت سلسلة من الإتفاقات على وقف إطلاق النار معظم أعمال العنف هذا الشهر , ولكن الإشتباكات استمرت في محافظة عمران .

الجنوب المستقل سابقاً يغلي أيضاً , وتعاني أجزاء من حضرموت من تمرد القبائل منذ ديسمبر , عندما أطلقت القوات الحكومية الرصاص بالخطأ على زعيم قبلي محلي أدت لمقتله .

ومن ثم أتخذت القبائل من الجيش اليمني ومنشآت تابعه لشركات النفط الأجنبيه هدفاً لها .

وأسفرت الجهود الخرقاء من قبل القوات الحكوميه لمقاتلي قبيلة وادي سوات في المقاطعه الجنوبيه الغربيه من الضالع في مقتل الكثير من المدنيين في المنطقه معقلاً للنزعه الإنفصاليه .

وبثت بغضب قناة تلفزيونية مقرها عدن المملوكة من قبل علي سالم البيض، زعيم الانفصاليين بإسم "المقاومة الجنوبية".

وفسرت الإعتراف بالهجمات على القوات اليمنيه في الضالع ولحج الحاله في صنعاء بمثابة إعلان حرب تقريباً .

وعلى الرغم من أن مؤتمر الحوار الوطني كان من المفترض أن يحل مظالم الجنوبيين , إلا أن معظم الفصائل السياسيه قاطعته وغادرته منذ عدة أشهر , وفي الواقع لا زال هناك تساؤل حول فيما إن كانت اليمن يمكن أن تجمع شملهم حقاً .
اُختتم المؤتمر الذي كان من المفترض أن يقدم توصيات لوضع دستور جديد بعد أربعة أشهر مما كان يعزم . وتأجلت الإنتخابات المقرر إجراؤها في الشهر القادم إلى أجل غير مسمى . وفيما يبدو وكأن عبد ربه منصور هادي الذي حل محل الحاكم لفترة طويلة علي عبدالله صالح سيُعين ليبقى رئيساً للمستقبل القريب . ويبدو من المرجح أن أعضاء البرلمان الذي تم تشكيله منذ عقد من الزمن سيبقون بمقاعدهم , والجديد ذات الأولويه يعود للدستور الجديد . ولكن مايريده الناس على وجه الإستعجال هو إيقاف موجة العنف الحاليه , فاليمن يعصفه القلق . وتستمر أعمال العنف في الشمال والجنوب دون إنقطاع تقريباً , مع العداوت الطائفيه المتفشيه . ففي الشمال الحوثيين الذين يتبعون المدرسه الزيديه الشيعيه الذين يسيطرون على محافظة صعده منذ انتفاضة عام 2011 . وفي الآونه الأخيره واجهوا الآلاف من رجال القبائل السنيه , كما أشتد القتال حول معهد السلفيه في بلدة دماج , وتوقفت سلسلة من الإتفاقات على وقف إطلاق النار معظم أعمال العنف هذا الشهر , ولكن الإشتباكات استمرت في محافظة عمران .

الجنوب المستقل سابقاً يغلي أيضاً , وتعاني أجزاء من حضرموت من تمرد القبائل منذ ديسمبر , عندما أطلقت القوات الحكومية الرصاص بالخطأ على زعيم قبلي محلي أدت لمقتله . ومن ثم أتخذت القبائل من الجيش اليمني ومنشآت تابعه لشركات النفط الأجنبيه هدفاً لها . وأسفرت الجهود الخرقاء من قبل القوات الحكوميه لمقاتلي قبيلة وادي سوات في المقاطعه الجنوبيه الغربيه من الضالع في مقتل الكثير من المدنيين في المنطقه معقلاً للنزعه الإنفصاليه . وبثت بغضب قناة تلفزيونية مقرها عدن المملوكة من قبل علي سالم البيض، زعيم الانفصاليين بإسم "المقاومة الجنوبية".
وفسرت الإعتراف بالهجمات على القوات اليمنيه في الضالع ولحج الحاله في صنعاء بمثابة إعلان حرب تقريباً . وعلى الرغم من أن مؤتمر الحوار الوطني كان من المفترض أن يحل مظالم الجنوبيين , إلا أن معظم الفصائل السياسيه قاطعته وغادرته منذ عدة أشهر , وفي الواقع لا زال هناك تساؤل حول فيما إن كانت اليمن يمكن أن تجمع شملهم حقاً .