مؤتمر الحوار يدرس ثلاثة مشاريع لشكل الدولة القادمة (تفاصيل)
كشف مشاركون في مؤتمر الحوار الوطني الشامل المنعقد حاليا بالعاصمة صنعاء عن ثلاثة مشاريع لشكل الدولة لا تزال قيد الدراسة .
وقال نائب رئيس مؤتمر الحوار عن الحراك الجنوبي ياسين مكاوي ان مسألة الاقاليم لم تحسب بعد وان اللجنة التي ستبت في هذه القضية لم تشكل بعد ايضا .
وعاد الجدل إلى مؤتمر الحوار الوطني, بشأن عدد أقاليم الدولة الاتحادية المقترحة, وذلك قبل خمسة أيام من انتهاء المؤتمر .
ونقلت السياسة الكويتية عن مكاوي قوله "هناك ثلاثة مشاريع لا تزال قيد الدراسة, الأول ستة أقاليم اثنان منها في الجنوب وأربعة في الشمال والثاني إقليمان أحدهما في الشمال والثاني في الجنوب والمشروع الثالث ما بينهما, وهذا الثالث سنقدمه كمشروع باسم "الحراك الجنوبي" في اللحظات الأخيرة للتوأمة بين الستة والاثنين كحل يرضي جميع الأطراف, ونتمنى أن يقبل به الرئيس هادي والقوى السياسية ولن نكشف عن مشروعنا هذا إلا في حالة عدم التوافق على الستة أو الإقليمين وسيتم حسم هذه المسألة داخل مؤتمر الحوار وليس خارجه أما إذا كان هناك قرار آخر في الكواليس فليس لنا علم به".
في حين قال قال رئيس دائرة العلاقات الخارجية في الحزب "الاشتراكي اليمني" عضو مؤتمر الحوار محمد غالب أحمد, لذات الصحيفة إن حزبه لن يوقع على مشروع الدولة الاتحادية من ستة أقاليم, موضحا في تصريح لـ"السياسة", أن "الأقاليم الستة الوهمية كان يفترض أن تنقل إلى الورق مثلما قدمنا مشروعنا للإقليمين إلى الورق ونتحاور حولها, أما إذا فرضتها مراكز القوى المحيطة بالرئيس هادي فإن "الاشتراكي" لن يقبل بها ولن يوقع على تمزيق الجنوب على طريقة الاستعمار البريطاني محمية عدن الشرقية ومحمية عدن الغربية".
واعتبر أحمد أن "الغرض من مشروع الإقاليم الستة, (يتلخص في) أن هناك شركة أجنبية تشتغل في النفط والغاز (هي التي) تصر على أن يكون هناك إقليم شرقي وهي التي عملت الخطة وقدمت المشروع, أما أصحاب الأقاليم الستة فلم يقدموا أي مشروع الذي قدمته هي شركة أوروبية, فمثلما دخلت بريطانيا إلى الجنوب في 19 يناير 1839 بشركة الهند الشرقية, فالآن يريدون تمزيق الجنوب الموحد تحت إرادة شركة غربية".
اخبار من القسم