دبابات القشيبي تحول دون التوصل لاتفاق بشأن حروب شمال الشمال
تضاربت الأنباء، الواردة من محافظة صعدة، حول مصير مساعي اللجنة الرئاسية الخاصة بإنهاء النزاع في دماج.
وفيما أكد السلفيون في بيان لهم، الخميس، مغادرة رئيس اللجنة، عبدالقادر علي هلال، محافظة صعدة غاضباً بسبب تعنت الحوثيين وخرقهم للهدنة، أكدت مصادر في اللجنة لـ"خبر" للأنباء، عدم مغادرة هلال، موضحةً أنه ما زال يقوم بالمهام المكلف بها لإنهاء النزاع.
وكشفت المصادر عن توقعات بحل جذري للقضية سيتم، الجمعة، إلا أنها لم تفصح عن مضمون ذلك، مكتفية بالقول: سيتم الجمعة وضع حل جذري للمواجهات بين السلفيين والحوثيين والبدء بتنفيذ المبادرة الرئاسية.
وكشف مصدر محلي في صعدة، لـ"خبر" للأنباء، أن الحوثيين اشترطوا سحب الدبابات التي أخرجها قائد اللواء 310 حميد القشيبي، إلى منطقة حاشد لدعم الحوثيين، في وقت سابق من مساء الأربعاء.
ومساء الأربعاء، شوهدت تعزيزات عسكرية تتجه إلى مواقع مقاتلي الأحمر، وقال الحوثيون إن 10 أطقم عسكرية مسلحة و7 دبابات و3 مدرعات و3 ناقلات تحمل جنوداً من المعسكر التابع للواء حميد القشيبي، المرابط في المنطقة توجهت إلى خيوان لدعم حسين الأحمر، والمقاتلين معه، وهو ما اعتبره الحوثيون تطوراً خطيراً ومن شأنه أن يعصف باتفاق وقف المعارك، حسب ما أوردته يومية "الأولى".
وكان مسلحو الحوثيين قصفوا منزل الأحمر في منطقة "الخمري" قبل ساعات من إعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنته اللجنة الرئاسية.
وتجددت الاشتباكات في وقت متأخر من مساء الأربعاء، بعد ساعات من إعلان وقف إطلاق النار.
وقالت مصادر قبلية، إن مسلحي الأحمر وحزب الإصلاح تمكنوا من تدمير دبابة تابعة للحوثيين والاستيلاء على أخرى.