وزير الدفاع الياباني: تجربة كوريا الشمالية النووية تفوق قوة قنبلة هيروشيما 10 مرات
قال وزير الدفاع الياباني، الثلاثاء، إن التجربة النووية الأخيرة لكوريا الشمالية كانت أقوى من التقديرات الأولية، وبلغت حوالى 10 أضعاف قوة القنبلة التي أُلقيت على هيروشيما.
وأثارت كوريا الشمالية، الأحد الماضي، قلقا دوليا عندما فجرت ما قالت إنه قنبلة هيدروجينية يمكن وضعها على صواريخ بعيدة المدى.
وكانت وزارة الدفاع اليابانية قد ذكرت، في وقت سابق، أن قوة القنبلة بلغت 70 كيلو، وذلك بناء على تقديرات لجنة منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.
ويمكن أن تكون قوة انفجار قنبلة 120 كيلو، أي أكبر بعشرة أضعاف قوة القنبلة الأمريكية التي دمرت هيروشيما عام 1945، والبالغة 15 كيلو.
ودعا رئيس الوزراء الياباني "شينزو آبي" المجتمع الدولي إلى تشكيل جبهة موحدة ضد استفزازات بيونغ يانغ، في وقت سابق اليوم.
وقالت كوريا الشمالية الأحد 3 سبتمبر/أيلول 2017 إنها نجحت في اجراء أكبر تجربة نووية في تاريخها، إذ تمكنت من تفجير قنبلة هيدروجينية، وأشارت إلى أنها قادرة على تحميل هذه القنبلة على صاروخ باليستي.
وشعر سكان المنطقة الحدودية في الصين بهزة أرضية قدّر شدتها مركز الزلازل في اليابان بـ 6.3 درجة على مقياس ريختر. وهذه هي التجربة النووية السادسة التي تقوم بها كوريا الشمالية خلال عقد من الزمن.
وللقنبلة الهديروجينية قدرة تدميرية أكبر بكثير من القنبلة النووية التي تعتمد على مبدأ انشطار ذرات اليورانيوم أو البلوتونيوم ، بينما القنبلة الهيدروجينية يتم فيها التفجير على مرحلتين: الأولى تفجير نووي صغير للمساعدة في تفجير نووي آخر أكثر قوة بكثير ناجم عن اتحاد الذرات وليس انشطارها.
وقالت الدكتورة باتريشيا لويس، مديرة بحوث الأمن الدولي في المعهد الملكي للعلاقات الدولية في لندن والتي شاركت في لجنة أسلحة الدمار الشامل التابعة للامم المتحدة والتي ترأسها الدكتور هانز بليكس بين عامي 2004 و2006، لراديو بي بي سي4: "لقد أصدروا بيانا يشير إلى حدوث التفجير على مرحلتين بما يعني أنها كانت قنبلة حرارية، والقنبلة الهيدروجينية أكثر تعقيدا بكثير، فالقنبلة التي ألقيت على هيروشيما وكذلك ناكازاكي كانت انشطارية تستخدم اليورانيوم والبلوتونيوم، والقنبلة الحرارية أو الهيدروجينية تستخدمها كمرحلة أولى، ثم تتركز الحرارة فيما يعرف بالمرحلة الثانية التي تستخدم موادا انشطارية خفيفة جدا هي نظائر الهيدروجين والهيليوم والليثيوم بما يسمح بحدوث انفجار أكبر بكثير".