أبو راس يأسف- بمرارة- لـ "تدمير الدولة وجيشها" ويحمل على "التفاخر بالعمالة للخارج"

انتقد صادق أمين أبو راس, القيادي البارز في المؤتمر الشعبي العام, ونائب رئيس الوزراء اليمني السابق, مظاهر التجيير السلبي لمعطيات وأهداف التغيير إلى ما تشهده الساحة اليمنية من أعمال فلتان ونهب وتخريب "وتدمير للدولة وجيشها". وفي منشور على صفحته الشخصية بموقع التواصل "فيسبوك" قال صادق بن أمين أبو راس- الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام: "التغيير سنة الله في خلقه, وكنا ولا نزال وسنظل ننشد ونسعى للتغيير الى الأحسن ولكن ليس با الصورة والشكل والأسلوب الذي تم, قتل ونهب وتخريب وتدمير الدولة وجيشها". وأضاف- بمرارة: "وصل الألم الى كل بيت في اليمن, والآن وصل الأمر الى تهديد وجود الدولة اليمنية وإعادتها الى قسمين أو أربعة او ستة". مشيرا إلى أن كل هذا حدث ويحدث "باسم الشباب, وهم والله أبرياء من ذالك". وكتب أبو راس موضحاً: "الذي يشاهد ما يتم في صنعاء وصعدة وعمران وحجة وعدن وحضرموت, كلاً يرتب الوضع بما يخدم مصلحته حزبيا ومناطقيا أوطائفيا أوقبليا وينفذ ما يملى عليه من خارج الحدود من القريب أو البعيد, حتى وصل الأمر إلى التفاخر بالعمالة, والحكومة ولا عندها علم.. أذن من طين وأذن من عجين"