"رُسُل الحوار" يدشن المرحلة الثانية من حملة تحفيز المشاركة المجتمعية
دشنت مجموعة رُسُل الحوار، الاثنين، بصنعاء، أعمال المرحلة القادمة للفترة ديسمبر - فبراير بصنعاء، التي تهدف إلى تحفيز المواطنين للمشاركة في بناء الدولة المدنية الحديثة باعتبارها مطلب كل مواطن يمني ورفع مستوى الوعي بالدستور القادم وأهميته. وقال عضو الفريق، الباحث محمد عزان: إن برنامجهم الجديد سيبدأ، الثلاثاء 17ديسمبر2013، بفعالية في مدينة عمران، بمشاركة واسعة من محافظات: عمران، المحويت وحجة. وأضاف أن نتائج زيارات رسل الحوار السابقة للمحافظات وتوصيات المواطنين للجان الحوار الوطني كانت لها نتائج طيبة، وأن الكثير من هذه الملاحظات تم تقديمها إلى لجان الحوار المختلفة، وتحولت إلى نقاط رئيسية في تقارير هذه اللجان، حيث تم العمل بها. مشيرا إلى أهمية إيصال أصوات غير الممثلين في الحوار الوطني ومن لا صوت لهم ومن لديهم قضايا يستلزم إيصالها إلى مؤتمر الحوار الوطني، تحقيقاً لمشاركة جميع المواطنين والفئات في عملية الانتقال السياسي لليمن. وأوضح عزان، أن رُسُل الحوار أصدروا مجموعة من الفيديوهات التوعوية لتفعيل المشاركة المجتمعية في عملية الحوار الوطني ولاقت اهتماماً كبيراً من كافة الفئات السياسية والمجتمعية المختلفة. وأضاف أن رسل الحوار سيقومون بإصدار مجموعة أخرى من الفيديوهات بما يتناسب مع خطة المرحلة القادمة والتي ستتركز حول الدستور والدولة المدنية والانتخابات والمساءلة المجتمعية. من جانبه استعرض عضو رُسُل الحوار الدكتور سمير الشميري، عضو هيئة التدريس بجامعة عدن، أعمال المرحلة القادمة لرُسُل الحوار والآليات التي يسعى البرنامج إلى تحقيقها لتحفيز المواطنين للمشاركة في بناء الدولة المدنية الحديثة ورفع مستوى الوعي حول أهمية الدستور القادم. كما قدم لمحة عن شروط ومقومات بناء الدولة المدنية، مؤملاً أن لا تعاد بناء واستمرار مؤسسات العنف الرسمية. كما تحدث المهندس عبدالكافي الارياني، عن أنشطة الفريق المستقبلية والآليات التي سَتُفَعل فيها مشاركة كافة الفئات خلال أنشطة رسل الحوار القادمة. وعن بناء الدستور الشعبي الذي يحقق مصلحة المجتمع، ويتسم بالشمولية والاستمرارية ويدوم لعدة أجيال. الجدير بالذكر أن رُسُل الحوار هم مجموعة من المثقفين والأكاديميين ورجال الفكر وقادة الرأي العام المستقلين اليمنيين، ويهدف برنامجهم إلى تشجيع وتحفيز مشاركة المواطنين في بناء الدولة المدنية الحديثة وصناعة الدستور والمشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية.