الحكومة تكتفي بـ"البكاء وإدانة هجوم العرضي" متجاهلة التهديدات الأمنية

اكتفى مجلس الوزراء، بإدانة الحادث الإجرامي والإرهابي الغادر الذي استهدف مستشفى مجمع الدفاع العرضي، دون القيام بأي خطوات جدية على أرض الواقع بشأن الحادثة التي راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى. وتجاهلت حكومة الوفاق في اجتماعها الأسبوعي، الأربعاء، برئاسة محمد سالم باسندوة، التهديدات الأمنية التي تُخيم على أجواء العاصمة صنعاء بشكل خاص وعدد من محافظات الجمهورية بشكل عام، بالرغم من البلاغات التي تلقتها الأجهزة الأمنية بشأن وجود أكثر من 5 سيارات مفخخة تجوب شوارع صنعاء قد تنفجر لا سمح الله في أي لحظة، لاسيما وأنها تستهدف المقرات الأمنية والعسكرية اليمنية ومباني البعثات الدبلوماسية بصنعاء، وتداعيات حادثة مقتل شيخ مشايخ قبائل الحموم الشيخ سعد بن أحمد بن حبريش العلي، ومرافقيه الذين قضوا في حادث مؤسف وقع في مدينة سيئون الاثنين الماضي. ودعا جميع أبناء الشعب اليمني إلى تنفيذ وقفة حداد في مختلف الساحات والشوارع والميادين والمؤسسات والمصالح والمدارس والجامعات لمدة دقيقة واحدة يوم غد الخميس الموافق 12 ديسمبر 2013م في تمام الساعة التاسعة صباحاً وهو نفس توقيت هذا الحادث الاجرامي والارهابي الغادر، وذلك للتعبير عن الإدانة الشعبية الجامعة للحادثة، ونقل التعازي الشعبية الحارة لكل أسر الضحايا من مدنيين وعسكريين يمنيين أو أجانب. وكعادته استمع المجلس من وزيري الدفاع والداخلية اللواء الركن محمد ناصر أحمد والدكتور اللواء عبدالقادر محمد قحطان، إلى المعلومات الأولية التي توفرت لدى اللجان المكلفة بالتحقيق في ملابسات هذا الحادث والتدابير والإجراءات التعزيزية الاحترازية، التي عانت القوات المسلحة والأمن الأمرين حتى تمكنت من القضاء على المسلحين والسيطرة على الوضع بعد مواجهات مسلحة عنيفة استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة استمرت منذ صباح الخميس حتى فجر الجمعة. وحث بهذا الشأن على التسريع بإنجاز التحقيق لكشف الملابسات الخاصة بهذا العمل الاجرامي الجبان والغادر، وضبط كل من يثبت تورطهم في التخطيط والتسهيل لتنفيذ هذه العملية وإحالتهم إلى القضاء المختص لإتخاذ التدابير القانونية بحقهم.