الثلاثاء.. يوم حُر في عدن تحت شعار (نساء يصنعن السلام)

تشهد محافظة عدن (جنوب اليمن)، الثلاثاء، فعالية متعددة الأنشطة والأفكار تنظمها مؤسسة "وجود للأمن الإنساني" تحت شعار (يوم حر لنساء تصنع السلام) بمشاركة قرابة 80 شابة وامرأة يمثلن 7 مؤسسات وجمعيات إلى جانب نساء يمثلن شخصيات اجتماعية وإعلامية وأكاديمية بارزة في عدن. وقالت رئيسة مؤسسة "وجود للأمن الإنساني"، مها محمد عوض، في تصريح صحفي - حصلت وكالة "خبر" على نسخة منه: إن ساحل منتزه المرأة في ساحل جولد مور بالتواهي سيحتضن، الثلاثاء، "يوم حر للنساء" سيتم فيه تقديم عدد من الفعاليات الفنية والثقافية والفكرية من قبل المشاركات اللاتي يمثلن سبع مؤسسات هي: (مؤسسة وجود للأمن الإنساني، جمعية العيدروس التنموية، مؤسسة ألف باء مدنية وتعايش، جمعية المرأة العدنية، مؤسسة عدالة للحقوق والحريات، مؤسسة رسيل الإعلامية، مؤسسة أكون للحقوق والحريات، مضيفة أن الفعالية تأتي في إطار شراكة مع منظمة سيفر ورولد. وحول ما سيتم تقديمه من قبل المشاركات في الفعالية أوضحت رئيسة مؤسسة وجود أنه سيتم تنفيذ عدد من الأنشطة داخل أروقة المنتزه الخاص بالنساء في جولدمور حيث سيتم تسجيل أكبر عدد من الرسائل من قبل الشابات والنساء وتعليقها على حائط بهدف إرسالها للمجتمع والمؤسسات في اليمن والعالم، إلى جانب تنفيذ فقرة رسومات حرة للموهوبات بالإضافة لإنتاج أغنية للفتيات الأطفال حول المرأة والسلام والأمن، وإطلاق رسائل للنساء محملة بطائرات ورقية، وبالونات موزعة على المكان وما يجاوره من منتجعات سياحية. وأضافت أن اليوم الحر الذي ينطلق صباحاً حتى المساء سيشمل أيضاً إقامة فعالية تلفزيونية من داخل المكان سيتم بثها على قناة عدن التلفزيونية وقناة السعيدة، إلى جانب انتاج عمل مسرحي كوميدي فني خاص بالمرأة وما تعانيه، كما سيتم في اليوم الحر تنظيم لقاء تعريفي حول العنف ضد المرأة القرار 1325. وأكدت رئيسة مؤسسة وجود للأمن الإنساني مها محمد عوض أن تنظيم هذه الفعالية الحرة جاء في ظل الظروف الراهنة التي يعيشها المجتمع اليمني وخصوصاً النساء، مشيرة إلى أن المرأة اليمنية تسعى إلى خلق أوضاع مستقرة وصحيحة تخلق فضاء للسلام والأمن بعيداً عن الثقافات المختلفة والمتشددة والمظاهر غير القانونية. وأكدت مها تصريحها بالقول: إن الهدف من الفعالية توسيع المشاركة المجتمعية للنساء للتوافق الاجتماعي من خلال إقامة الأنشطة التي تتيح لعدد كبير منهن من مختلف التشكيلات الاجتماعية والفكرية والتخصصية لإبداء الرأي والتعبير عن ما يجول في خواطرهن ولم تتمكن من إسماع أصواتها، مما يسهم في تعزيز ثقافة الحوار والمشاركة في توصيل الرسائل الجيدة والحلول البديلة والبناءة لصناعة السلام في وطن يتسع للجميع، مشيرة إلى أن الهدف من الفعالية أيضا تشجيع مبادرات الشابات والنساء وتحفيزهن على الابتكار ودعم القرار 1325 الخاص بمشاركة المرأة في السلام والأمن. وقالت: إن المجتمع اليمني يواجه تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية نظراً لتجاذبات القوى السياسية والاجتماعية والمناكفات والنزاعات التي تؤثر سلبياً على المجتمع المدني أرضاً وإنساناً مما أدى إلى عدد من الظواهر من بينها الصراعات بين المجتمع والتعبئة الخاطئة بين أوساط المجتمع إلى جانب النزاعات في ظل غياب أدوار أجهزة الدولة.