واشنطن تقر بعدم استهدافها لـ"جبهة النصرة"

شرحت وزارة الخارجية الأمريكية لماذا تحجم الولايات المتحدة عن ضرب "جبهة النصرة"، قائلة انها تخشى استهداف المدنيين (...).

علل المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مارك تونر، سبب انعدام الضربات الأمريكية للمجموعة المسلحة الإرهابية المعروفة باسم "جبهة النصرة" في سوريا بأن الولايات المتحدة تحجم عن تعريض المدنيين للخطر.

وقال تونر: "وجهنا الضربات للنصرة في عامي 2014 و2015، ولكن بعدما بدأوا يتوغلون إلى المناطق المدنية حرصنا على تقليل الخسائر التي يمكن أن تسبِّبها الضربات الجوية في صفوف المدنيين"، بحسب ما اوردته وكالة "سبوتنيك" الروسية.

واتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة واشنطن بحماية جبهة فتح الشام الجهادية (النصرة سابقا) واعتبارها كخطة بديلة في اطار جهودها لاسقاط نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

وقال لافروف في مقابلة بثتها هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي)، "لدينا اسباب متزايدة للاعتقاد انه منذ البداية كانت خطة (الولايات المتحدة) حماية جبهة النصرة وابقائها كخطة بديلة بانتظار الوقت الذي قد يحين فيه تغيير النظام".

وكان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أعلن في وقت سابق أن الولايات المتحدة لم تعد توجه الضربات للنصرة منذ نصف العام، لكنه رفض اتهامات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن الولايات المتحدة تحمي النصرة.