القاذفات الاستراتيجية الأمريكية قامت بالرحلة الأقرب الى كوريا الشمالية على الاطلاق
قامت قاذفتان استراتجيتان أمريكيتان من نوع B-1B هذا الاسبوع بالرحلة الأقرب على الإطلاق إلى كوريا الشمالية "لتحذير الدولة الشيوعية من القيام بمزيد من الاستفزازات" عقب اختبار نووي خامس أجرته في 9 سبتمبر، وفقا لما قالته قيادة المحيط الهادي الأمريكية (USPACOM) اليوم الخميس وأوردته وكالة يونهاب.
وكانت الولايات المتحدة أرسلت في وقت سابق (13 سبتمبر/ ايلول) 2 من بين 4 من قاذفاتها النفاثة ردا على التجربة النووية الأخيرة التي أجرتها كوريا الشمالية. وحذرت بارك كون هيه رئيسة كوريا الجنوبية العالم من أن زعيم كوريا الشمالية "لا يمكن السيطرة عليه".
وفيما دعت الولايات المتحدة إلى "التعقل" و"ضبط النفس"، قالت كوريا الشمالية في وقت سابق إنها جاهزة لشن هجوم آخر ضد "استفزازات" الولايات المتحدة التي أرسلت هذا قاذفتين حلقتا فوق كوريا الجنوبية في استعراض للتضامن مع حليفتها بعد أحدث تجربة نووية أجرتها بيونجيانج.
ووفقا للقيادة الأمريكية، الخميس 22 سبتمبر/ أيلول 2016، هبطت واحدة من الطائرتين B-1B في قاعدة اوسان الجوية فى بيونغتاك، على بعد 70 كيلومترا إلى الجنوب من سيئول، بعد أن حلقت في سماء كوريا الجنوبية يوم الاربعاء. لتعود الى القاعدة الجوية أندرسن في غوام في نفس اليوم.
وقالت القيادة الأمريكية على موقعها "كانت هذه هي المرة الأولى التي هبطت فيها القائفة في شبه الجزيرة الكورية منذ 20 عاما (منذ عام 1996)".
بقيت القاذفة الاستراتيجية الأخرى B-1B في اوسان حيث قالت وزارة الدفاع الوطني انه من غير المعروف متى سوف تعود الى غوام. ورفض قوات الولايات المتحدة فى كوريا التعليق على موعد المغادرة.
وقال الجنرال توماس بيرغيسون قائد القوة الجوية السابعة في بيان صدر عن القوات الامريكية فى كوريا "ما قمنا به اليوم (الأربعاء) هو واحد من بين مجموعة واسعة من الخيارات، تحالفنا يزداد قوة كل يوم ونحن لا نزال على استعداد للدفاع والحفاظ على الأمن في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة" .
الجنرال لي وانغ كيون، قائد العمليات بالقوات الجوية في كوريا الجنوبية، قال "في حال قام العدو باستفزازنا مرة أخرى فإن القوة الموحدة لكوريا الجنوبية والولايات المتحدة سترد وتدمر إرادة الشمال والقدرة على القتال".
واتهمت بيونغ يانغ واشنطن بدفع شبه الجزيرة الكورية "الى حافة الانفجار".