واشنطن رفضت إدراج "أحرار الشام" كمجموعة إرهابية
أكدت وزارة الخارجية الروسية ان الولايات المتحدة رفضت ادراج تنظيم “احرار الشام” في قائمة المجموعات الارهابية رغم دعوات موسكو المتكررة لذلك معربة عن قلقها من رفض التنظيم تنفيذ التهدئة.
وذكرت الخارجية الروسية في بيان اليوم ان “ردة فعل بعض المجموعات المسلحة التابعة للمعارضة تثير قلقا كبيرا بينها “أحرار الشام “التي رفضت الالتزام بالاتفاق الروسي الاميركي”.
واضاف البيان “في هذا الشأن نذكر انه على الرغم من دعواتنا لإدراج “احرار الشام” إلى قائمة المجموعات الإرهابية إلا أن الولايات المتحدة لم توافق على ذلك”.
وأعربت الخارجية الروسية في بيانها عن ترحيبها بتأكيد الحكومة السورية موافقتها على الاتفاق الروسي الاميركي واستعدادها لتنفيذه.
وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية اليوم بدء تطبيق نظام تهدئة لمدة سبعة أيام على أراضي الجمهورية العربية السورية اعتبارا من الساعة 00ر19 يوم 12-9-2016 ولغاية الساعة 59ر23 يوم 18-9-2016 مع الاحتفاظ بحق الرد الحاسم باستخدام جميع الوسائط النارية على أي خرق من جانب المجموعات المسلحة.
واشنطن لم تقدم احداثيات مواقع "جبهة النصرة"
بدورها أكدت وزارة الدفاع الروسية أن الولايات المتحدة لم تقدم حتى الآن المعلومات التي تسمح بتحديد احداثيات مواقع إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” في مناطق الأعمال القتالية المستمرة بشكل دقيق.
وأعلن مدير مركز التنسيق الروسي في حميميم الفريق فلاديمير سافتشينكو أن “الولايات المتحدة لم تقدم حتى الآن المعلومات التي تتيح تحديد مواقع تنظيم “جبهة النصرة” في مناطق الأعمال القتالية المستمرة بشكل دقيق ما يعرقل العمل الناجح للمصالحة في سورية”.
وشدد سافتشينكو على أن”المسؤولين في مركز حميميم أبلغوه باستعداد القوات الحكومية السورية لاستئناف نظام وقف الأعمال القتالية”وقال الفريق الروسي إنه “تم إطلاع الجانب السوري على مبادئ الاتفاقات الروسية الأمريكية حول الأزمة في سورية وتلقينا موافقته على تطبيقها بشكل صارم”.
وكشف سافتشينكو أن المهمات الأساسية التي سيقوم بإنجازها مركز التنسيق الروسي “تكمن في ضمان وصول قوافل شحنات المساعدات الإنسانية” إلى المناطق السورية المتضررة “ولاسيما إلى ريف حلب الغربي والشرقي وتكثيف العمل المشترك مع الأمم المتحدة على تشكيل آليات مراقبة وتفتيش شحنات المساعدات الإنسانية.
وأضاف سافتشينكو إن المركز سيعمل على “إقامة نظام مراقبة تطبيق بنود نظام وقف الأعمال القتالية وتشكيل آليات إعادة إعمار البنية التحتية الخاصة بضمان الظروف المعيشية لسكان حلب وكامل الأراضي السورية وكذلك إشراك المنظمات الروسية والدولية في تقديم المساعدة الإنسانية للسوريين”.
وأعلن سافتشينكو أن ” دول أجنبية و5 منظمات دولية أعربت عن استعدادها لتقديم الدعم الشامل في المجال الإنساني للسوريين”.
من جانب آخر أعلنت هيئة الأركان العامة الروسية أن لدى العسكريين الروس كل الإمكانيات لمراقبة الوضع في المناطق التي يشملها نظام وقف الأعمال القتالية في سورية. وأشار الفريق سيرغي رودسكوي رئيس الإدارة العامة للعمليات في هيئة الأركان الروسية إلى “ضرورة تطبيق وقف الأعمال القتالية في سورية بشكل كامل مبينا أن من شروط ذلك عدم الانسياق وراء الاستفزازات ورصد جميع الخروقات المحتملة بشكل دقيق وإرسال هذه المعلومات إلى مركز التنسيق الروسي وتفعيل العمل مع ممثلي القوات السورية والسلطات المحلية والتعاون مع الشركاء الأمريكيين عبر الخط الساخن المتوفر”.
وقال رودسكوي في مؤتمر عبر الفيديو نظمته وزارة الدفاع الروسية إن “وزارة الدفاع الروسية تدعو إلى وقف العمليات القتالية التي يخوضها “الجيش الحر” ضد الوحدات الكردية شمال حلب وذلك انطلاقا من أن نظام وقف الأعمال القتالية حسب الاتفاقات الروسية الأمريكية يشمل جميع أراضي سورية”.
وأكد رئيس الإدارة العامة أن “الطيران الحربي الروسي سيواصل استهداف الإرهابيين في سورية مشيرا إلى أنه يتم إنشاء مركز تنفيذي مشترك لتحديد الأهداف للطيران الروسي والأمريكي ما سيتيح تنسيق الضربات الجوية بين روسيا وقوات التحالف الدولي”.
* "سانا"