واشنطن تحذر وموسكو تكذب بشأن "هجوم كيميائي في بلدة سورية"
وكالات - بينما حذرت واشنطن من التداعيات وقالت إنها تدرس تقارير لناشطين تحدثت عن استهداف بلدة سورية وبالتحديد قرب موقع إسقاط طائرة هليكوبتر روسية بغازات سامة، امتنع الكرملين عن التعليق على أنباء عن "عملية انتقام" روسية ردا على إسقاط مروحية "مي-8" الروسية في سوريا، ووصف الأنباء عن هجوم كيميائي روسي في المنطقة بأنها مختلقة إعلاميا.
قالت وزارة الخارجية الأمريكية الثلاثاء (الثاني من أغسطس/ آب 2016) إنها تدرس تقارير عن إلقاء غاز سام على بلدة سورية قرب موقع إسقاط طائرة هليكوبتر روسية، وإنه إن صحت تلك التقارير فستكون "خطيرة للغاية".وقال المتحدث باسم الوزارة جون كيربي في مؤتمر صحفي "إن صح هذا... فسيكون شديد الخطورة." وأضاف أن الولايات المتحدة لا يمكنها تأكيد صحة التقارير التي أوردها مسعفون سوريون يعملون في منطقة تخضع لسيطرة المعارضة.
من جانبه قال دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي، الثلاثاء ردا على سؤال حول احتمال استئناف القوات الجوية والفضائية الروسية لغاراتها المكثفة على مواقع المتطرفين ردا على إسقاط المروحية التي كانت تقل 5 عسكريين لقوا مصرعهم في ريف إدلب الشرقي يوم الاثنين الماضي، قال: "ليست لدي معلومات بهذا الشأن".
وتابع ردا على سؤال آخر حول أنباء تحدثت عن قصف مدينة سراقب التي جرى إسقاط المروحية الروسية بالقرب منها، بـ "براميل الكلور" الليلة الماضية: "من الصعب للغاية التعليق على مثل هذه الأنباء المختلقة إعلاميا. ونحن لا ندرك وفي مثل الحالات من أي مصادر جاءت هذه الأنباء".
وسبق لوكالة الأناضول أن نقلت عن مصادر في المستشفى الميداني بسراقب، أن مروحية للجيش السوري ألقت على المدينة براميل متفجرة في وقت متأخر من مساء يوم أمس الاثنين، تحوي غاز الكلور، ما أسفر عن إصابة 10 أشخاص، بينهم أطفال ورضّع، حسب ادعاء الوكالة التركية.