انفجار هائل هز كابول ومخاوف من سقوط العشرات

وقع انفجار ضخم في الساعات الأولى من صباح الاثنين الأول من أغسطس آب اهتزت له العاصمة الأفغانية كابول، وأعلنت وسائل إعلام محلية أن طالبان تبنت التفجير الذي استهدف فيما يبدو فندقا يرتاده الأجانب وأن العشرات من المحتمل أن يكونوا سقطوا أو اصيبوا. 
 
مسؤول أمني أوردته رويترز الانجليزية قال إن "انفجار كابول ناجم عن شاحنة ملغومة أمام مجمع للخدمات العسكرية واللوجستية الأجنبية".
 
لكن شينخوا الصينية قالت انه يخشى وقوع العشرات "جراء انفجار هائل بشاحنة مفخخة وإطلاق نار استهدفا فندقا يرتاده الأجانب شرقي كابول، حسبما أفادت مصادر وشهود عيان"
 
خلال ذلك وسائل اعلام أفغانية وباكستانية محلية ذكرت أن متحدثا باسم حركة طالبان أعلن مسئولية الحركة عن هجوم منظم نفذته "فرقة انتحاريين".
 
وقال مصدر أمني لوكالة أنباء "شينخوا" بالقرب من موقع الحادث بأن "الانفجار الهائل ضرب فندق نورث جيت الذي يرتاده مقاولون أجانب وموظفون دوليون من وكالات أجنبية. ويقع المجمع الذي يخضع لحراسة مشددة في منطقة بول- إي- تشارخي على طريق جلال آباد عند الطرف الشرقي من المدينة".
 
وأضاف المصدر دون ذكر اسمه أن "المنطقة ليست منطقة سكنية مأهولة. ولكن ثمة مخاوف من سقوط ضحايا نتيجة وجود عدد كبير من الناس داخل المبني قبل وقوع الانفجار. ولم ترد إلينا مزيد من التفاصيل حتى الآن، ولكننا سنحاول الحصول على مزيد من المعلومات".
 
وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الانفجار، وفقا للوكالة. مضيفة "يبدو أن قوات الأمن كان لديها معلومات عن هجوم إرهابي محتمل حيث تم قطع الكهرباء عن المدينة قبل الانفجار".
 
وصرح ذبيح الله مجاهد، الذي يقول إنه متحدث باسم طالبان، لوسائل الإعلام المحلية بأن فرقة انتحارية تابعة لحركة طالبان شنت هجوما معقدا على فندق يرتاده الأجانب وبأن هذا الهجوم يأتي في إطار الهجمات السنوية التي تشنها طالبان.
 
وقال إن الانفجار وإطلاق النار أوديا بحياة عشرات الأجانب.