أردوغان يتعهد بـ "تطهير" جيمع مؤسسات الدولة من الانقلابيين

تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد (17 يوليو/تموز 2016) بأن تستمر عملية "التطهير" في مؤسسات الدولة، وذلك في خطاب حماسي على هامش جنازات عدد من قتلى محاولة الانقلاب الفاشلة.
 
وقال أمام الحشود في مسجد بإسطنبول إن هناك "ورما سرطانيا" يتعين استئصاله، متوجها بأصابع الاتهام مرة أخرى إلى خصمه فتح الله غولن الموجود في الولايات المتحدة، وذلك رغم نفي الأخير التورط في محاولة الانقلاب.
 
وحاول جنود متمردون الإطاحة بالحكومة الجمعة الماضية، لكنهم فشلوا بعد أن حث أردوغان الناس على النزول إلى الشوارع دعما لحكومته.
 
وأكد أردوغان أن وزارتي العدل والخارجية ستبعثان رسائل للولايات المتحدة وحكومات غربية أخرى للمطالبة بإعادة أنصار غولن بعد محاولة الانقلاب الفاشلة. وأضاف: "ليس أمامهم مفر"، داعيا أنصاره إلى مواصلة البقاء في الأماكن العامة والشوارع خلال الأيام القادمة.
 
من جهته، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن الإجراءات التي تتخذها حكومته ضد مدبري محاولة الانقلاب لم تنته بعد وإنها ستنفذ "عملية تطهير" سريعة.