إب.. إصابة شخصين بانفجار قنبلة يدوية.. وغداً وقفتان احتجاجيتان أمام المحافظة
أُصيب شخصان، من بيت عقيل، بانفجار قنبلة يدوية رماها عليهما مسلحون بمدينة إب القديمة فجر السبت، إثر خلافات بين أسرة عقيل ومسلحين آخرين لأسباب غير معروفة. وقال مصدر أمني في محافظة إب، لوكالة "خبر" للأنباء، إن خلافات أسرية بين بيت عقيل ومسلحين آخرين تطورت لاستخدام طرفي النزاع الأسلحة النارية.. ورمى المسلحون قنبلة يدوية على أفراد من أسرة عقيل، أسفر انفجارها عن إصابة شخصين من بجروح خطيرة تم نقلهما على إثرها إلى إحدى مستشفيات مركز المحافظة لتلقي العلاج. وأضاف المصدر، ذاته، "إن الأجهزة الأمنية في محافظة إب باشرت التحقيق في الحادثة لمعرفة أسباب الخلاف والجناة من طرفي النزاع وملاحقتهم وضبطهم وتقديمهم للعدالة". وعلى صعيد متصل في محافظة إب وشأن آخر، يعتزم سكان وأبناء مديرية السبرة، غداً الأحد، تنظيم مظاهرة احتجاجية أمام مبنى السلطة المحلية بالمحافظة لرفض قرار وزير الإدارة المحلية علي اليزيدي تعيين مدير عام للمديرية ينتمي لحزب التجمع اليمني للإصلاح معاذ الجمال. وأمس الجمعة، أغلق عدد من سكان وأبناء المديرية مبنى السلطة المحلية وفروع المكاتب التنفيذية بمديرية السبرة بسبب قرار تعيين مدير المديرية الإصلاحي الجمال. وقال مصدر محلي، لـ"خبر"، "إن لقاءًً ضم مدير عام مكتب المالية في محافظة إب، ومدير مديرية السبرة المُعين مؤخراً، معاذ الجمال، خرج بتوقيع الكروت من قبل الطرفين على صرف الاعتمادات المالية الخاصة بالمديرية، بدون موافقة السلطة المحلية بالمحافظة ". ولفت إلى أن مدير المالية الفائق أرسل اعتمادات المديرية المالية إلى البنك المركزي ووافق على قبولها مدير البنك، بالرغم من عدم توقيعها من قِبل المحافظ القاضي أحمد الحجري وأمين عام المحافظة أمين الورافي، وهو ما يعد مخالفة قانونية. وحمل المصدر ذاته مسؤولية ما يُمارسه مدير مالية إب الفائق من مخالفات قانونية تخدم العمل الحزبي، حكومة الوفاق الوطني.. مطالباً بسرعة إصدار توجيهات وقرارات بإلغاء المخالفات القانونية والقرار الوزاري القاضي بتعيين الجمال مديراً عاماً لمديرية السبرة. كما يعتزم عدد من أبناء وسكان مديرية "بعدان"، غداً الأحد، تنظيم مظاهرة احتجاجية للتنديد بتعرض ممثل المديرية في المجلس المحلي بمحافظة إب العميد أحمد القطيني لمحاولة اغتيال من قبل أفراد الحملة الأمنية المكلفة من قِبل مدير أمن المحافظة العميد الركن فؤاد العطاب، الخميس الماضي، وسط المحافظة . وأوضح " القطيني"، لوكالة "خبر" للأنباء، أنه فوجئ بإيقاف سيارته من قِبل جنود كانوا على متن سيارات تابعة للحملة الأمنية والعسكرية التي نفذتها إدارة أمن محافظة إب، الخميس، وقيامهم من دون سابق إنذار بإطلاق النار من فوق رأسه وتكسير أبواب سيارته، بالرغم من إشعارهم بأنه عضو مجلس محلي وضابط في الجيش. وأشار إلى أنهم لم يتجاوبوا معه وحاولوا استفزازه للقيام بأي تصرُّف، لكنه سلّم لهم سلاحه، وعندما طلب منهم مقابلة رئيس اللجنة رفضوا.. مستغرباً تصرفاتهم تلك كونها لم تكن في نقطة أمنية، بل أثناء مروره في الطريق العام. واعتبر ما حدث استهدافاً شخصياً وعملية تصفية لقيادات حزب المؤتمر الشعبي العام في محافظة إب.. واصفاً جنود إدارة الأمن الذين خرجوا في الحملة الأمنية بـ"المليشيا المسلحة"..