ثمانية قتلى في تفجيرات في شمال شرق سوريا
اسفرت سلسلة تفجيرات يشتبه بوقوف تنظيم داعش خلفها عن مقتل ثمانية اشخاص في شمال شرق سوريا بعد ساعات على زيارة قام بها ضابط اميركي رفيع الى المنطقة، بحسب ما افاد مصدران امنيان الاحد.
وفجر انتحاريان نفسيهما مساء السبت في حي الوسطى ذي الغالبية المسيحية في مدينة القامشلي في محافظة الحسكة.
وقال مصدر امني من قوات السوتورو المسيحية والموالية للنظام السوري ان الهجوم اسفر عن "مقتل ثلاثة مواطنين مسيحيين واصابة 15 اخرين".
واكد المرصد السوري لحقوق الانسان حصيلة القتلى، مشيرا الى وقوع اشتباكات بين عنصري التنظيم وقوات السوتورو قبل وقوع التفجيرين.
وافادت وكالة "اعماق" المرتبطة بتنظيم داعش ان "انغماسيين يهاجمون الوحدات الكردية وميليشيات السوتورو في حي الوسطى في مدينة القامشلي"، من دون ان تؤكد مسؤولية التنظيم المتطرف.
وفي وقت سابق من السبت، انفجرت سيارتان مفخختان عند نقطة تفتيش تابعة لقوات الامن الكردية (الاساييش) في منطقة العالية قرب مدينة تل تمر في محافظة الحسكة، والتي تبعد نحو 40 كلم عن الحدود مع تركيا.
واكد المتحدث باسم قوات الاساييش عبدالله سعدون لوكالة فرانس برس "كان لدينا علم مسبق بتحضيرات لدخول السيارتين"، مشيرا الى سقوط "خمسة شهداء من قواتنا نتيجة انفجار السيارتين".
واثبت المقاتلون الاكراد انهم الاكثر فعالية في قتال تنظيم داعش ونجحوا في طرده من مناطق عدة في شمال وشمال شرق سوريا.
ولم تكشف القيادة المركزية الاميركية تفاصيل عن المكان الذي زاره فوتيل، مكتفية بالقول انه التقى القوات الخاصة المنتشرة في شمال شرق سوريا.
وقال بريت ماكغورك المبعوث الخاص للرئيس الاميركي لدى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في تغريدة على تويتر ان فوتيل زار سوريا السبت "للتحضير للهجوم على الرقة"، معقل التنظيم الجهادي في البلاد.