أعضاء مجلس الأمن يستنكرون حادثة مصرع نحو 500 مهاجر في البحر المتوسط

استنكر أعضاء مجلس الأمن الدولي الحادثة المأساوية التي وقعت في البحر المتوسط مؤخرا وأدت إلى مصرع ما يصل إلى خمسمئة شخص، عندما انقلب قارب مزدحم بالركاب أثناء توجهه من ليبيا إلى أوروبا.

وأعرب الأعضاء، في بيان صحفي، عن تعازيهم العميقة لجميع المتضررين من تلك المأساة.

وأبدى الأعضاء القلق البالغ بشأن تعريض حياة المهاجرين للخطر من خلال تهريبهم عبر البحر بما في ذلك من الساحل الليبي.

وأعرب أعضاء المجلس عن قلقهم أيضا إزاء ما يتعرض له الاستقرار الإقليمي بسبب الجريمة المنظمة العابرة للدول والأنشطة غير المشروعة مثل الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، وأدانوا واستنكروا الأعمال التي تقوض عملية نشر الاستقرار في ليبيا وتعرض حياة البشر للخطر.

وشدد الأعضاء على ضرورة تقديم الجناة إلى العدالة، ودعوا إلى التنفيذ الكامل لقرار المجلس رقم 2240، الهادف إلى التصدي للنشاط الإجرامي المنظم المرتبط بتهريب المهاجرين وإلى منع حدوث خسارة في الأرواح.

وحث أعضاء مجلس الأمن الدولي، في بيانهم، جميع الدول بما فيها دول المنشأ والمقصد والعبور على التعاون معا ومع المنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة ومنها المنظمة الدولية للهجرة من أجل معالجة تدفقات الهجرة غير القانونية وتفكيك شبكات التهريب في المنطقة.

كما شدد أعضاء المجلس على ضرورة التعامل مع المهاجرين، بمن فيهم طالبو اللجوء بشكل إنساني وبكرامة بغض النظر عن وضعهم، وضمان احترام حقوقهم.