الصين وفيتنام تنهيان "فحصا بحريا" مشتركا استمر أربعة اشهر

أعلنت الخارجية الصينية يوم السبت 23 أبريل/ نيسان 2016 أن الصين وفيتنام أنهتا اليوم نفسه فحصا مشتركا في المنطقة البحرية ما بعد مصب خليج بيبو، وذلك بعد عودة سفينة البحث إلى قوانغتشو.

وذكر بيان صحفي نشرته وزارة الخارجية وأفادته وكالة شينخوا الرسمية أن العملية التي استمرت اربعة اشهر اظهرت روح التعامل مع الاختلافات البحرية من خلال التعاون بين الجانبين.

يذكر أن الصين تتهم الفلبين وفيتنام بقيامهما بصورة غير قانونية باحتلال الجزر وسلاسل الصخور التي هي جزء من جزر نانشا الصينية واقامت الدولتان منشآت ثابتة مثل المطارات وقامتا باستصلاح أراض بل ونشر أسلحة هجومية مثل الصواريخ على الجزر.

وتقول الصين ان فتيل النزاع في بحر الصين الجنوبي اشتعل منذ تلك الفترة بعد سبعينيات القرن الماضي.

وأنهت القوات الأمريكية والفيتنامية مؤخرا المناورات العسكرية السنوية المشتركة وشملت العمليات العسكرية البحرية.

البيان الصيني يوم السبت أضاف أن العملية المذكورة "ستؤدي إلى زيادة تعزيز المناخ السلمي والودي والتعاوني في البحر." فضلا عن دورها في زيادة الثقة السياسية المشتركة وخلق ظروف مناسبة للسعي إلى حل جوهري ودائم للقضايا البحرية.

وقال البيان ان "المنطقة البحرية ما بعد مصب خليج بيبو غنية بالموارد الطبيعية." مضيفا ان الجانبين سيعرفان المزيد عن هذه المنطقة من خلال الفحص المشترك، إلى جانب العمل على تحسين التعاون في البحث العلمي البحري ووضع اساس صلب للتنمية المشتركة وترسيم المنطقة البحرية، ما سيعود بمنافع ملموسة للبلدين وشعبيهما.

وأضاف البيان ان البلدين سيعززان التنمية المشتركة بشكل فعال في المستقبل، ويدعمان بثبات ترسيم المنطقة البحرية ما بعد مصب خليج بيبو.

وتتهم بكين واشنطن بعسكرة البحر ومضاعفة تواجدها العسكري والحربي وزيادة التوتر الإقليمي تحت ذريعة حرية الملاحة.