الشباب الصومالية ترفض "ادعاءات" واشنطن بقتل 150 من أعضائها

رفضت جماعة الشباب الإسلامية المتشددة ادعاءات الولايات المتحدة الأمريكية بأنها قتلت أكثر من 150 من مسلحي الجماعة في غارة جوية على الصومال واصفة إياها بالمبالغة.

وقال متحدث باسم الجماعة إن أعضاءها لا يتجمعون عادة بمثل هذه الأعداد الكبيرة في "بقعة واحدة" خشية تهديد أي هجوم. ولم يقدم المتحدث تفاصيل عن عدد الإصابات بين أعضاء الجماعة.

وأكد شيخ عبدياسيس أبو مصعب، المتحدث باسم الجماعة لوكالة رويترز للأنباء، قصف أمريكا للمنطقة التي يسيطر عليها المسلحون.

ولكنه قال إن الولايات المتحدة بالغت في أعداد المصابين.

وأضاف "نحن لا نجمع 100 شخص في نقطة واحدة لأسباب أمنية. ونعرف أن السماء مليئة بالطائرات."

وقالت الولايات المتحدة إن القصف - الذي نفذته طائرات بدون طيار، وطائرات حربية - كان يهدف إلى منع شن "هجوم واسع النطاق" كان مسلحو الجماعة يعتزمون شنه.

وكان المعسكر تحت المراقبة لفترة من الوقت، كما قال الكابتن ديفيز، الذي أضاف "نعلم أنهم كانوا يعتزمون مغادرة المعسكر، وكانوا يمثلون تهديدا وشيكا للولايات المتحدة وقوات الاتحاد الإفريقي."

وقال مسؤول صومالي إن الاستخبارات في البلاد تعاونت مع أمريكا قبل شن الغارة، بحسب ما قالته وكالة أسوشيتيدبرس.

وقال أحد السكان إن الجماعة قبضت على عدد من الأشخاص من قرية راسو الصومالية النائية، عقب قصف الطائرات الأمريكية لمعسكر تدريب لها في منطقة غابات قريبة السبت.

وأضاف الساكن الذي تحدث للقسم الصومالي في بي بي سي إن المجندين الذين تجندهم جماعة الشباب من مناطق محيطة بالصومال، كانوا يتجمعون في المعسكر، الذي يبعد حوالي 195 كيلومترا شمال العاصمة، مقديشو، منذ الأسبوع الماضي.

ويبدو أن القصف الأمريكي أدى إلى إصابات بالغة، مع وصول تعزيزات من الجماعة لنقل القتلى، بحسب ما ذكره الشاهد من السكان.

أما المسلحون الذين نجوا من الهجوم - كما قال - فقد غادروا المنطقة.