مجلس الأمن الدولي يدين التفجيرات الإرهابية في حمص ودمشق
أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجمات الإرهابية التي وقعت بحمص ودمشق في الحادي والعشرين من شباط فبراير، والتي أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنها.
وفي البيان الصحفي الذي قرأه رئيس المجلس للشهر الحالي سفير فنزويلا رافاييل راميريز أعرب الأعضاء عن تعاطفهم العميق وتعازيهم لأسر الضحايا وكذلك لشعب الجمهورية العربية السورية كما تمنوا الشفاء العاجل للمصابين.
وجاء في البيان: "جدد أعضاء مجلس الأمن الإعراب عن القلق البالغ إزاء مواصلة نشاط تنظيم داعش، والمقاتلين الإرهابيين الأجانب المنضمين إليه في سوريا فضلا عن الجماعات التي أعلنت الولاء له، وجبهة النصرة وغيرهم من الأفراد والجماعات والمؤسسات والكيانات المرتبطة بداعش أو القاعدة، في سوريا. وأدانوا الأثر السلبي لوجودهم وأيديولوجيتهم المتطرفة العنيفة وأعمالهم، على استقرار سوريا والدول المجاورة والمنطقة، فضلا عن الأثر الإنساني المدمر على السكان المدنيين."
- حصيلة ضحايا تفجيرات السيدة زينب ترتفع إلى 120 قتيلا
وشدد البيان على ضرورة أن تمتثل جميع الدول الأعضاء بشكل تام لالتزاماتها بموجب القرار 2178)2014). كما أكد على أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين.
وأكد الأعضاء، في بيانهم، على الحاجة لاتخاذ تدابير لمنع وإحباط تمويل الإرهاب والمنظمات الإرهابية والإرهابيين بما يتوافق مع قراري المجلس رقم 2199 و2253.
- 46 قتيلاً بتفجير مزدوج في حمص السورية
وأعرب أعضاء المجلس عن دعمهم الكامل لجهود المبعوث الخاص لسوريا، السيد ستيفان دي ميستورا، وأكدوا على ضرورة التنفيذ الكامل لبيان ميونيخ الصادر في الحادي عشر من فبراير 2016، وقرار مجلس الأمن 2254 ، وبيانات فيينا، وبيان جنيف الصادر عام 2012.
- الممثلة السورية رشا ابراهيم بين ضحايا تفجير حمص
ودعا أعضاء مجلس الأمن إلى استئناف المفاوضات بين الأطراف تحت رعاية الأمم المتحدة في أقرب وقت ممكن والسماح بوصول المساعدة الإنسانية العاجلة إلى جميع الناس المحتاجين، ولا سيما في كل المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها.
وأكد أعضاء مجلس الأمن التزامهم القوي بسيادة واستقلال سوريا وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية.