مفوضية شؤون اللاجئين تناشد الأردن السماح بدخول آلاف اللاجئين السوريين
فيما أكدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين تقديرها للمساهمة الهائلة المقدمة من الأردن باستضافته أكثر من 630 ألف لاجئ، أعربت المفوضية عن القلق بشأن أوضاع اثني عشر ألف لاجئ سوري عالقين على الحدود السورية الأردنية في ظل ظروف متدهورة.
وقالت ميليسا فليمينغ المتحدثة باسم المفوضية إن الأردن يواجه أعباء إضافية هائلة في اقتصاده وبنيته الأساسية بسبب هذا العدد الكبير من اللاجئين، كما أن الأزمة السورية تؤثر بشكل بالغ على أمن الأردن لكنها أضافت:
"ولكن مع الأوضاع المتدهورة داخل سوريا تشعر مفوضية شؤون اللاجئين بالقلق البالغ بشأن نحو اثني عشر ألف شخص يحاولون الفرار من سوريا وهم الآن عالقون في مناطق نائية بالمنطقة الحدودية الشمالية الشرقية في الأردن ويواجهون أوضاعا متدهورة. يوجد أحد عشر ألف شخص في الركبان وألف في الحدلات. وقد زاد عددهم في الأسابيع الأخيرة، ويوجد بينهم مسنون ومرضى وجرحى وأطفال ونساء وآخرون ممن يحتاجون إلى المساعدة."
وأضافت المتحدثة أن الوضع الصحي لأولئك اللاجئين يتدهور إذ ظهرت حالات إصابة بأمراض الجهازين الهضمي والتنفسي وسوء التغذية الحاد بين الأطفال.
وقالت ميليسا فليمينغ إن حياة اللاجئين ستتعرض للخطر خلال فصل الشتاء إذا لم يتم السماح لهم بدخول الأردن وتوفير المساعدات لهم.
وناشدت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الأردن السماح بدخول اللاجئين العالقين على الحدود، وإعطاء الأولوية للأكثر استضعافا.