مفوضية اللاجئين تعرب عن قلقها إزاء العنف على الحدود بين اليونان ومقدونيا
أعربت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين عن بالغ قلقها إزاء أوضاع التوتر والعنف على الحدود بين اليونان وجمهورية مقدونيا اليوغوسلافية سابقا. ودعت السلطات في كلا البلدين إلى إدارة الحدود بطريقة تتفق مع مبادئ حقوق الإنسان وحماية اللاجئين.
وأوضحت المفوضية في بيان لها أنه نتيجة للقيود التي تفرضها السلطات على طول الطريق في غرب البلقان على اللاجئين والمهاجرين من بلدان أخرى عدا عن سوريا وأفغانستان والعراق، ارتفعت حدة التوتر على الجانب اليوناني من الحدود، في الأيام الأخيرة. وأشارت المفوضية إلى أن هذه التوترات أدت في عدة مناسبات إلى العنف وإغلاق مؤقت للحدود.
وفي هذا السياق، أعربت المفوضية عن أسفها لوفاة رجل مغربي على الحدود الخميس في ظل ظروف غير واضحة حتى الآن. وقالت إن هذا الحادث المأساوي يؤكد الحاجة إلى اتخاذ السلطات الإجراءات المناسبة. ودعت السلطات اليونانية لاستعادة الأمن كمسألة ذات أولوية من أجل ضمان حماية المحتاجين وسلامة العاملين في المجال الإنساني والمتطوعين.
وتم توفير النقل للاجئين والمهاجرين الذين رفض دخولهم جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية سابقا، من أجل العودة إلى أثينا، حيث تتوفر مرافق الاستقبال والمساعدة. ويتواجد موظفو المفوضية لتقديم المشورة الفردية والقانونية لكل حالة على حدة.