خلال استقباله عضو البرلمان الالماني فونتر قولزر..

أكد الرئيس عبد ربه منصور هادي، ان المشكلة الرئيسية التي يعاني منها اليمن اليوم هي التردي الاقتصادي، فضلا عن الاثار السياسية والأمنية التي خلفتها الأزمة التي نشبت مطلع العام 2011م. مشيرا الى أن المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة كانت افضل المخارج السياسية على قاعده لا غالب ولا مغلوب ولا منتصر ولا مهزوم وذهب اليمانيون الى تغليب الحكمة والى الحوار الوطني الشامل بدلا من الحرب والدمار. جاء ذلك خلال استقباله اليوم بصنعاء عضو البرلمان الاتحادي الالماني فونتر قولزر، الذي ناقش معه عدد من القضايا والموضوعات المتصلة بالعلاقات الثنائية اليمنية - الألمانية التي وصفها بأنها علاقات تاريخيه ووطيدة، وكذلك سير تنفيذ التسوية السياسية التاريخية بمقتضيات المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة، ومواجهة الارهاب المتمثل بتنظيم القاعدة أو ما يسمى أنصار الشريعة في محافظتي ابين وشبوة. وقال الرئيس هادي :"أن معظم مشاكل اليمن نابعة من التدني الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة والفقر الذي يصل نسبته إلى ٧٥ بالمائة .. منوها الي ان حوالي ٦٠٠ ألف من خريجي الجامعات والمعاهد لم يتمكنوا من الحصول على فرص العمل إلى جانب حوالي ٦ ملايين من الشباب الذين يعانون من تذبذب العمل والبطالة وبانتظار الالتحاق بالوظيفة العامة أو فرصة العمل الجديدة". ودعا رئيس الجمهورية الوفد الالماني إلى الدفع بمزيد الاستثمارات الألمانية والأوروبية نحو اليمن التي قال انها تمتلك فرص استثمارية كبيرة وفي مختلف المجالات، مؤكدا انها ستلقى كامل الرعاية والدعم والتسهيلات. من جانبه عبر عضو البرلمان الاتحادي الالماني لشئون العالم العربي عن سروره لزيارته الحالية لليمن والتي تعد الخامسة له، مؤكدا ان المانيا تتابع عن كثب سير تلك الجهود العامة من قبل القوى السياسية وسير اعمال الحوار الوطني الشامل وتدعم بقوه كل الجهود من اجل اخراج اليمن من الازمه، وانجاح المرحلة الانتقالية بكل متطلباتها .. منوها الى ان علاقات الصداقة بين البلدين قوية وتاريخية وستعمل ألمانيا بكل ما لديها من خبرات على التعاون الكامل مع اليمن ، حسبما ذكرته وكالة الأنباء الحكومية "سبأ".