بشار الجعفري: الإرهاب هو سبب رئيسي لفرار السوريين

قال سفير سوريا لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، إن مأساة الشعب السوري هي مأساة كبيرة، لكن مجلس الأمن لم يلامس بعد السبب الحقيقي الذي يدفع شرائح من الشعب السوري إلى الخروج من البلاد رغما عنهم.

وفي جلسة مجلس الأمن يوم الأربعاء 16 سبتمبر أيلول 2015 حول الحالة في الشرق الأوسط،حسبما أوردته إذاعة الأمم المتحدة على موقعها، قال الجعفري:
" الإرهاب أيها السادة هو السبب الرئيسي في هروب وخروج هذه الأعداد الغفيرة من السوريين من بلادهم. الإرهاب أولا، وما يسمى بالإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب أو العقوبات الاقتصادية كما يقال خطأ، المفروضة على الشعب السوري، هي أيضا سبب رئيسي في شل الحياة الاقتصادية وتدمير البنية التحتية وإغلاق مئات المصانع إن لم يكن الآلاف، والقضاء على فرص العمل وزيادة نسبة البطالة والعطالة. هذا سبب آخر أيضا للأزمة في بلادي. السبب الثالث، هو استقدام هذا المد الهائل من الإرهابيين والمرتزقة من كافة أرجاء العالم. إرهابيون يأتون من مئة دولة عضو في هذه المنظمة الدولية."

ووصف السفير السوري الصورة الحالية لسوريا في ظل وجود المجموعات الإرهابية التي قال إنها مدعومة من دول عديدة، فقال:
"هناك في شمال سوريا مجموعات إرهابية مسلحة خارجة عن القانون يطلق عليها اسم " جيش الفتح"، تمولها قطر وتركيا، وهذه الجماعات المسلحة تلقي كل يوم آلاف القذائف على أهلنا في حلب فتقتل منهم المئات وتشوه الآلاف وتمنع استمرار الحياة اليومية . في الجنوب، هناك جيش إرهابي آخر تموله السعودية والأردن الذي هو عضو في هذا المجلس وشقيق مجاور لسوريا. هذا الجيش يقوم بنفس الأفعال القذرة الإرهابية التي تستهدف أهلنا في جنوب سوريا بنفس الطريقة. ثم هناك جيش آخر من الإرهابيين يعمل في ضواحي دمشق في مدينة اسمها " دوما"، وهو مجموعة من الإرهابيين تمولهم السعودية ويطلقون على أنفسهم اسم "جيش الإسلام". وهكذا على عجالة ذكرت لكم إرهابيين يشكلون ثلاثة جيوش، واحد يعمل بإمرة تركيا، والثاني يعمل بإمرة الأردن والثالث يعمل بإمرة السعودية وقطر."

وأكد السفير السوري على أن حكومته حكومة شرعية وواجبها حماية شعبها وتطبيق الدستور ومحاربة الإرهاب، ولا تستطيع فعل ذلك وحدها مشيرا إلى الحاجة لدعم وتفهم الدول الأعضاء لحجم الخطر الإرهابي الذي يواجه سوريا والعراق والمنطقة بأكملها، وهو خطر بدأ يصل إلى الدول الأخرى كما قال.