بيان رئاسي من مجلس الأمن يعرب عن الجزع لتحول الأزمة السورية إلى أكبر أزمة إنسانية يشهدها العالم اليوم
أكد مجلس الأمن في بيان رئاسي صادر عصر اوم الاثنين على التزامه بسيادة سوريا ودول المنطقة المتضررة وباستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، وأن الحل الدائم الوحيد للأزمة السورية هو من خلال عملية سياسية جامعة بقيادة سورية.
وكرر مجلس الأمن مطالبة جميع الأطراف بالكف عن إيذاء المدنيين والاستخدام العشوائي للأسلحة، بما في ذلك الاحتجاز التعسفي والتعذيب وعمليات الخطف والاختطاف للمدنيين والإفراج الفوري عن المحتجزين بشكل تعسفي بمن فيهم الصحفيون والعاملون في مجال المساعدات الإنسانية لأهمية ذلك في تهيئة بيئة مواتية لاستهلال مفاوضات سياسية موضوعية وبناء الثقة، مؤكدا أن مسؤولية حماية المدنيين تقع على عاتق الحكومة السورية.
وأعرب المجلس عن قلقه إزاء سيطرة الجماعات الإسلامية مثل تنظيم داعش وجبهة النصرة على أجزاء من سوريا مدينا الأعمال الإرهابية التي ترتكبها تلك الجماعات واستهداف المدنيين على أساس أصلهم العرقي أو انتمائهم الطائفي أو الديني.
وأكد على التزامه مجددا بالتصدي لهذا التهديد.
وأثنى البيان على جهود المبعوث الخاص إلى سوريا في سبيل عقد مشاورات جنيف، وشدد على الحاجة إلى مساعدة دولية وقوية لدعم جهود المبعوث.
وأعرب المجلس عن جزعه الشديد من تحول الأزمة السورية إلى أكبر أزمة إنسانية طارئة في العالم اليوم ، تهدد أمن وسلامة المنطقة.