حملوا الحكومة مسئولية وفاة أحد الجرحى المعتصمين..

أدى جرحى الأزمة خلال العامين الماضيين والمتضامنون معهم من المعتصمين أمام مقر حكومة الوفاق الوطني بصنعاء صلاة جمعتهم التاسعة اليوم في ساحة اعتصامهم أمام مجلس الوزراء، وسط تحذيرات من احتلال ساحتهم كما احتلت ساحة الجامعة من قبل، محملين في ذات الوقت حكومة الوفاق الوطني مسؤولية وفاة احد جرحاهم. وحمل خطيب جرحى الساحات المعتصمين منذ 29 يناير الماضي، حكومة باسندوة مسئولية وفاة الجريح وليد آل صلاح الذي قضى بسبب الإهمال الحكومي وعدم حصوله على العلاج اللازم لجروحه التي أصيب بها في العام 2011 بمحافظة الحديدة. ويطالب المعتصمون أمام مقر رئاسة الوزراء ومناصريهم، حكومة الوفاق بتحمل مسؤولياتها تجاه جرحى الساحات خلال العامين الماضين وسرعة معالجتهم على نفقة الدولة. ورغم إعلان اللجنة الوزارية القيام بإرسال عدد من جرحى الأزمة إلى دول مختلفة لعلاجهم ، فان المعتصمين أمام مقر الحكومة يؤكدون ان من يتم إرسالهم محسوبين على جهات سياسية معينة" في إشارة منهم إلى جرحى حزب التجمع اليمني الإصلاح المستفيد الاكبر من الاحتجاجات الأخيرة حسب قولهم"، مشيرين إلى انهم سوف يواصلون اعتصامهم حتى يتم تنفيذ مطالبهم ومعالجة آخر جريح فيهم على نفقة الدولة. وحمل جرحى الأزمة الذين يعتصمون أمام مجلس الوزراء منذ الـ29 من يناير الماضي حكومة الوفاق ووزارة المالية والمحكمة الادارية الابتدائية بأمانة العاصمة، مسؤولية وفاة زميلهم الجريح وليد آل صلاح، الذي يعد واحدا من الذين رفعوا دعوى ضد حكومة الوفاق في المحكمة الادارية الابتدائية بأمانة العاصمة، والتي لا زالت اجراءات التقاضي فيها تسير بشكل بطيء منذ رفع الدعوى قبل حوالي شهرين. ووفقا لخطيب جمعة الجرحى محمد المقالح، فان الجريح المتوفي وليد عبده أحمد آل صلاح ، توفي نتيجة تقاعس الحكومة الحالية في علاجه من إصابته التي تعرض لها يوم 18 مارس 2011م في مظاهرة بمدينة الحديدة "غرب البلاد". وحذر الخطيب المقالح من أن تسلك ساحة الجرحى مسلك ساحة جامعة صنعاء الذي قال ان شباب الثورة كسروا فيها مرتين الأولى عندما قبلوا بالحماية من المجرمين والسفاحين، والثانية عند جمعة 18 مارس 2011، والتي ظلوا يتحدثون بعدها عن الدماء لإشعار الشباب بحاجتهم للحماية ما أدى إلى إفراغ أي معاني للكلمات بعدها لصالح الجهات التي احتلت الساحة من قبل أحزاب معينة هدفها ما هو حاصل اليوم. وتابع ان جمعة ما يسميها البعض "جمعة الكرامة"، مثلما جمعتنا نحن الضحايا جمعت ذكراها المجرمون. وقال: ما يهمنا اليوم كيمنيين أننا ثرنا من أجل الحرية ولا يحجموها، ومن اجل العدالة فلا يصادروها.. ثرنا من اجل وطن سيد ومستقل القرار والسيادة. وعن الحوار الوطني قال ،ان الحوار مطلوب وضرورة وطنية .. لكن لا يمكن ان ينجح وقد حصل في المؤتمر محاولتي اغتيال رغم ان اللجنة العسكرية تتحدث عن استعدادها الكامل لحماية مؤتمر الحوار. معتبرا ان الاغتيالات تخفض سقف الحوار كونها تهدف إلى بث الرعب في نفوس المتحاورين ليحدوا من حرياتهم، مؤكدا ان المتحاورون اذا لم يخرجوا مراكز القوى من الحوار فلن يستطيعوا تنفيذ قرارات المؤتمر ومخرجاته.