خيبة أمل وحيرة أوروبية إزاء "استفتاء" اليونان
أعلن رئيس مجموعة يوروغروب يورين ديسلبلوم السبت (27 حزيران/ يونيو) أن قرار رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس بإجراء استفتاء حول طلبات الدائنين "يغلق الباب أمام مواصلة المحادثات"، الأمر الذي عبر عنه أيضا وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبله.
وصرح ديسلبلوم لدى وصوله إلى اجتماع لوزراء مال منطقة اليورو مخصص لبحث الأزمة اليونانية "لقد فوجئت سلبا" بهذا الخبر. وأكد ديسلبلوم من ناحيته أن وزراء مال منطقة اليورو التي تشهد أسوأ أزمة منذ قيامها "سيستمعون إلى الوزير اليوناني وسنناقش النتائج. إنه قرار محزن بالنسبة إلى اليونان لأنه أغلق الباب أمام مواصلة المحادثات في حين أن الباب كان لا يزال مفتوحا في رأيي".
من جهته اعتبر شويبله أن الحكومة اليونانية "أنهت من جانب واحد المفاوضات" عبر اتخاذها هذا القرار، مضيفا "حتى الآن ليس هناك أساس لمفاوضات (...) ليس لدى أي من زملائي الذين تحدثت إليهم فكرة عما يمكن أن نقوم به الآن".
وأبدى وزراء آخرون يتبنون نهجا متشددا حيال اليونان غضبهم من قرار الحكومة اليونانية اليسارية . وقال الوزير الفنلندي الكسندر ستوب لدى وصوله إن إعلان إجراء استفتاء في اليونان هو "مفاجأة غير سارة. إنه يوم حزين خصوصا بالنسبة إلى الشعب اليوناني". وأضاف إن "الخطة باء (عن عجز اليونان عن سداد ديونها) باتت الخطة ألف". وتابع بدوره إن أثينا "أغلقت الباب أمام مواصلة المحادثات" في شان خطة تهدف إلى تجنيب البلاد عجزا عن السداد في 30 حزيران/يونيو.
وأكد الوزير الفنلندي أن تمديد برنامج المساعدة الثاني لليونان لبضعة أيام حتى إجراء الاستفتاء في الخامس من تموز/يوليو هو أمر "غير وارد".
وصرح الوزير الإسباني لويس دي غويندوس، الذي يترأس مجموعة اليورو، "لدينا أصلا برنامج" للمساعدة المالية ينتهي الثلاثاء المقبل، مضيفا "من الضروري إذن أن تتخذ مجموعة اليورو قرارا، لكن هذا الأمر صعب مع وقف أحادي الجانب للمفاوضات".