وسط إطلاق نار كثيف من الجنود المتمركزين أعلى المقبرة ..
شيع أنصار الحراك الجنوبي اليوم عقب صلاة الجمعة جثمان أحد ضحايا يوم الكرامة بعدن الذي توفي متأثراً بإصابته في إحدى مستشفيات العاصمة المصرية القاهرة إلى مثواه الأخير وسط إطلاق نار كثيف من قبل الجنود المتمركزين أعلى مقبرة القطيع بمديرية كريتر. وانطلق موكب تشييع محمد سعيد الراشدي عقب الصلاة على جثمانه بعد خطبتي وصلاة الجمعة في شارع مدرم بمديرية المعلا صوب مقبرة القطيع بمديرية كريتر مرددين الشعارات المعبرة عن وفائهم لشهدائهم وجراحهم ومعتقليهم في السجون من قبل قوات الأمن ومواصلة نضالهم حتى تحقيق مطالبهم ونيل حقوقهم وفي مقدمتها استعادة الدولة. وذكر عدد من المشيعين لوكالة "خبر" للأنباء بأن الجنود المتمركزين أعلى مقبرة القطيع أطلقوا النار بشكل كثيف صوبهم أثناء تشييعهم لجثمان الراشدي دون أن يؤدي إطلاق النار لسقوط ضحايا. وشهدت محافظة عدن مؤخراً أعمال عنف راح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى من أنصار الحراك الجنوبي نتيجة قمع قوات الأمن للفعاليات الاحتجاجية المناهضة لاحتفال حزب التجمع اليمني للإصلاح بالذكرى الأولى للانتخابات الرئاسية وتنصيب رئيس الجمهورية عبدربه منصور في 21 فبراير. بالإضافة إلى الأحداث الأخيرة التي تزامنت مع تنفيذ الحراك الجنوبي للعصيان المدني وتنظيم المظاهرات المعبرة عن رفضه لمؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي انطلقت أعماله في الثامن عشر من مارس الجاري بصنعاء.