إجراءات المشاركة وبرنامج الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الحوار الوطني

وضعت اللجنة الأمنية المكلفة بتأمين مؤتمر الحوار الوطني العديد من الإجراءات الاحترازية بشأن سلامة المشاركين في الحوار، كما قامت بتوسيع عملية الانتشار الأمني بشكل غير مسبوق في محيط مجمع "دار الرئاسة" الواقع في الجهة الجنوبية للعاصمة صنعاء، في إطار تنفيذ خطة أمنية أعدتها اللجنة لهذا الغرض، في حين تم الكشف عن برنامج الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الحوار. ووفقا لمصدر أمني في اللجنة فان المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني سيخضعون لإجراءات أمنية مشددة، باستثناء ضيوف الشرف كسفراء الدول الراعية للمبادرة الخليجية والممثلين الدبلوماسيين العرب والأجانب وكبار الشخصيات، ومن تلك الإجراءات ،المرور على أجهزة الفحص الأمني الإلكترونية، وحظر الدخول إلى القاعة المخصصة لإقامة الجلسة الافتتاحية بالهواتف المحمولة أو الجنابي الذي يرتديها معظم اليمنيين خاصة الوجهاء والمشايخ كتقليد شعبي، الامر الذي يرى فيه المراقبون سيشكل مشكلة للجنة الأمنية باعتبار عدد من المشاركين في الحوار من المشايخ والوجهاء الذين يرتدون الجنابي باهظة الثمن. وأوضح المصدر لوكالة "خبر" للأنباء، ان اللجنة المنظمة للمؤتمر والأمنية قامتا بإعداد أسطول من الحافلات المخصصة لنقل المشاركين في المؤتمر وضيوف الشرف من الساحة الخارجية لمقر مجمع دار الرئاسة الى القاعة الكبرى الملحقة بالمجمع الرئاسي. وأشار المصدر إلى انه تم نصب عدد من الخيام القماشية والبلاستيكية المفتوحة في أنحاء متفرقة من الساحة الداخلية لمقر المجمع الرئاسي، كاستراحات مكرسة لتناول وجبة الغداء المقررة ضمن برنامج الجلسة الافتتاحية. وكانت الأمانة العامة للمؤتمر أقرت امس الاحد، قصر الدخول الى القاعة الكبرى للمؤتمر بالنسبة للإعلاميين على المصورين الممثلين للفضائيات الحكومية وبعض القنوات المستقلة الى جانب الفضائيات الخارجية، وحصر نطاق وجود مراسلي الصحف ووسائل الإعلام المحليين والأجانب في حدود المركز الإعلامي الذي تم استكمال تجهيزاته قبيل ساعات فقط من الموعد المقرر لانعقاد الجلسة الافتتاحية. ويتضمن برنامج الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الحوار الوطني، "إلقاء عدد من الكلمات من قبل الرئيس عبد ربه منصور هادي – رئيس مؤتمر الحوار، وأمين عام مؤتمر الحوار الوطني أحمد عوض بن مبارك، ونائب رئيس مؤتمر الحوار الدكتور عبدالكريم الإرياني، بالإضافة إلى كلمتين لمساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص لليمن جمال بن عمر وأمين عام مجلس التعاون لدول الخليجي العربي الدكتور عبد اللطيف الزياني وأمين عام الجامعة العربية نبيل العربي.