أشاد بمواقف الدول الراعية للمبادرة الخليجية في إنجاح مؤتمر الحوار..
قال وزير الخارجية الدكتور ابوبكر القربي ان الوساطة القطرية وتواصلها مع القاعدة للأفراج عن المخطوف السويسري تمت دون علم الاجهزة المختصة في اليمن، منوها إلى أن ذلك الاجراء الانفرادي كان من الممكن أن يؤدي إلى ما اسماه بالكارثة. وأضاف إن الحكومة اليمنية تسعى إلى عدم استغلال ما قامت به قطر في هذا الدور، مشيرا الى أن ذلك قد يعرض حياة الكثير من الأجانب في اليمن للخطر وزيادة عمليات الاختطاف بغية الحصول مبالغ مالية لإطلاق سراحهم. وأكد وزير الخارجية في مقابلها اجرتها معه يومية "الشرق الاوسط" أن اليمنيين يتطلعون إلى الحلول التي سيخرج بها مؤتمر الحوار الوطني المقرر انطلاقه غدا والتي قال بأنها ستأتي من اليمنيين أنفسهم مشددا على ضرورة أن يتم الالتزام بها وفقا لما تضمنته المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن الدولي. وقال القربي : لا شك أن الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ستراقب ما يجري أثناء الحوار وسيكون هناك خبراء ومستشارون من بعض المنظمات الدولية والذين سيساعدون في فهم القضايا الحقيقية والاستفادة من تجارب الدول الأخرى التي مرت بحوارات وطنية". وأشار القربي إلى أن الأسلوب الذي اختطه اليمن بمساعدة الأصدقاء والأمم المتحدة في الإعداد لهذا الحوار، يكاد يكون فريدا في نوعيته والإعداد له ونوعية المشاركة منوها بالأسلوب والأسس التي وضعتها اللجنة الفنية لإدارة مؤتمر الحوار الحوار الوطني. واستعرض القربي أوجه التعاون القائم بين الحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية في محاربة الإرهاب وقال :" أعتقد أن هناك أكثر من مجرد التنسيق، هناك دعم لوجيستي ودعم لقوات مكافحة الإرهاب في اليمن وأيضا تبادل الخبرات والمعلومات في هذا الجانب".. منوها إلى أن قضية الإرهاب هي قضية دولية وأنها لا تعالج بالقوة المسلحة وحدها ولكنها تحتاج إلى استراتيجية. ودعا القربي إلى ضرورة إعادة النظر في الأسلوب المتبع لمواجهت الإرهاب يتمثل في إيجاد استراتيجية دولية او عربية اسلامية كبداية تنظر في كافة الوسائل المتعددة التي يمكن الاستفادة منها في حصار التطرف والإرهاب.