طالب وزارة الشباب بسرعة معالجة الإضاءة في ملعب المريسي..
أكد مصدر مسئول في اتحاد كرة القدم بأن الزيارة المرتقبة لفريق مشكل من الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم للتحقق من الأوضاع الامنية وامكانية إقامة المباريات على الملاعب اليمنية من عدمها لاسيما بعد قرار حظر المباريات في الملاعب من قبل الفيفا وما ترتب عليه من إقامة مباريات المنتحب الوطني على ملاعب خارج البلاد. وقال الأمين العام لاتحاد الكرة الدكتور حميد الشيبان في تصريح خص به وكالة "خبر للأنباء" إن الفريق طلب إقامة مباراة ينظمها اتحاد كرة القدم بين فريقين محليين لمعرفة حجم الجماهير اليمنية التي تحضر إلى الملعب وما إذا كان العدد يتطلب رفع الحضر عن إقامة المباريات في الملاعب اليمنية أم لا. وأضاف إن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم كان قد أبدى استعداده لفرفع الحضر بانتظار موافقة الاتحاد الدولي. وأشار الشيباني إلى أن اتحاد الكرة خاطب وزارة الشباب والرياضة بضرورة إجراء اصلاحات مهمة داخل ملعب المريسي أهمها الإضاءة منوها إلى أن الوزير معمر الإرياني وجه بتشكيل لجنة لمعالجة النواقص. وشدد الشيباني على أهمية أن يدرك الجميع أن الملعب لا يعود في تبعيته لاتحاد الكرة ولكنه مرتبط بوزارة الشباب والرياضة وأن الاتحاد لا يتحمل أية مسئولية فنية من شأنها أعاقة نزول الفريق الفني المتوقع حضوره إلى اليمن أواخر شهر مارس الجاري. وعما إذا كانت لنتائج الفريق احتمالات باستكمال مباريات المنتخب الأول ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال البرازيل أكد الشيباني على أن الجهود قائمة لإعادة مباريات الأندية المشاركة في كأس الاتحاد الآسيوي وإذا ما تم إقرار اقامة مبارياتها في الملعب فسيكون من الطبيعي أيضا إقامة مباريات المنتخب على الملاعب اليمنية وهو ما يسهم في حصوله على مساندة جماهيرية. ونفى الشيباني ما تردد عن تقاعس اتحاد الكرة في إبلاغ الاتحادين الدولي والآسيوي بالتزام وزارة الداخلية اليمنية حماية المنشآت الرياضية والفرق والمنتخبات المشاركة في المباريات وقال إن اتحاد الكرة خلال 48 ساعة من حصوله على تأكيدات وزارة الداخلية عمل على مخاطبة الاتحادين الآسيوي والدولي بما التزمت به الداخلية اليمنية. وكانت وزارة الشباب والرياضة خاطبت في شهر فبراير اتحاد كرة القدم بضرورة ابلاغ الاتحادين الآسيوي والدولي على ما التزمت به وزارة الداخلية من حماية لكافة الملاعب اليمنية وتوفير الحماية أيضا للمنتخبات والأندية الوافدة إليها ، غير أن اتحاد القدم تأخر كثيرا في مهامه وهو ما أدى إلى إقامة مباريات المنتخب الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة بدلا من ملاعبه التي صدر في حقها قرار إيقاف من الاتحاد الدولي للعبة.