مصدر حمل وزير الدفاع مسئولية اي مواجهات ..
قال مصدر في اللجان الشعبية بمديرية لودر محافظة ابين جنوب البلاد ان خلافات حادة نشبت بين اللجان الشعبية في المديرية ليل امس وصلت الى حد شحن الاسلحة على بعضهم. واضاف المصدر لوكالة "خبر" للانباء ان خلافات نشبت بين القوة الاساسية للجان الشعبية والقوة التي يطلق عليها بالاحتياط .. لافتا الى ان قوات الاحتياط تطالب بصرف مرتبات شهرية لها من وزارة الدفاع اسوة بالقوة الاساسية خاصة وانهم شاركوا في قتال القاعدة. وتبلغ اجمالي قوة اللجان الشعبية في مديرية لودر الفين و/100/ عنصر منهم الف و/200/ عنصر اساسي، فيما تعتبر باقي القوة والمقدرة بـ/900/ عنصر بالقوة الاحتياطية. وبين المصدر ان خلافات بين قيادات اللجان الشعبية نشبت بسبب ذلك وصلت الى حد شحن الاسلحة كمؤشر لبدء مواجهات فيما بينهم .. مؤكدا ان الوضع متوتر حاليا وقابل للانفجار. حمل المصدر وزير الدفاع اللواء محمد ناصر احمد مسئولية وقوع اي اشتباكات باعتباره لم يقم يايجاد الحلول المناسبة لهذه المشكلة التي بدات تستفحل منذ مدة .. مشيرا الى ان وزارة الدفاع لم تقم بادراج اسماء هذه القوة في قوائم القوة الاساسية للجان الشعبية ليتم صرف رواتب شهرية لهم بالرغم من مشاركتهم في حرب القاعدة منذ اندلاعها. واوضح المصدر ان هذه الخلافات نشبت في الوقت الذي تشهد فيه المديرية تهديدات من تنظيم القاعدة بتنفيذ عمليات انتحارية شبيهة بالتي تم تنفيذها الاسبوع قبل الماضي في المديرية واسفرت عن مقتل واصابة العشرات من عناصر اللجان الشعبية. واللجان الشعبية هم افراد من ابناء المديريات التي يقومون بحراستها بعد مساندتهم للقوات الحكومية في عملية تطهير محافظة ابين من عناصر تنظيم القاعدة التي كانت تسيطر على عدد من مديريات المحافظة.