في اللقاء التشاوري الاول لشباب واعلاميي ومناصري ونشطاء المؤتمر ..
ثمن رئيس المؤتمر الشعبي العام الزعيم علي عبدالله صالح صمود شباب المؤتمر وحلفاءه خلال الازمة السياسية التي تعرضت لها البلاد خلال السنتين الماضية والذي وصفه بصمود عيبان . واكد في اللقاء التشاوري لشباب وإعلاميي ومناصري ونشطاء المؤتمر على شبكات التواصل الاجتماعي على ضرورة ازالة الماضي بكل اثاره من جنوب الوطن وشرقه وشماله وغربه والتحاور ووضع مصلحة اليمن فوق كل اعتبار وفوق كل المصالح الضيقة .. لافتا الى اهمية السير مع الحوار والوقوف إلى جانب المتحاورين، وأن تكون الشخصيات الممثلة في مؤتمر الحوار شخصيات وطنية تتحمل مسئولياتها ولا يجوز لأحدٍ أن يفرض أجندته. وقال: نحن مع أي خيارات، هل يريدون حكومة برلمانية فنحن موافقون، أو يريدون حكومة رئاسية فنحن موافقون، أو يريدون حكومة مختلطة فنحن موافقون .. مشيرا الى انه ترك السلطة حرصا على دماء اليمنيين، وقال : علي عبدالله صالح ترك كل شيء، وسلم السلطة صوناً للدم اليمني، وسلم الشرعية إلى الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي . اللقاء الذي عقد باللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام وساده روح الالفه والاخاء والتسامح، اشار الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام سلطان البركاني الى إن المؤتمر ولد مرتين حينما أعلن تأسيسه في (24) أغسطس عام 1982م ،وحينما غادره الفاسدون وناهبو الأراضي ومهربو المشتقات النفطية يوم 21 مارس من العام 2011م، معبراً عن شعوره بالفخر والاعتزاز بتاريخ المؤتمر الشعبي العام. وفي حين أشاد البركاني بصمود شباب وإعلاميي ومناصري ومحبي المؤتمر داخل اليمن وخارجه وانتصارهم لمبادئ المؤتمر والمصالح الوطنية العليا، قال : أنتم أيها الشباب صمدتم في أوقاتٍ كان الناس يعيشون القلق والخوف، وكنتم أبطالاً صناديداً لم تنحنوا وعملتم بصمت وشجاعة في وجه قوى الردة والظلام والخيانة. ودعا البركاني شباب المؤتمر لأن يكونوا رجال حوار في ميدان الحوار كسبيل وحيد وخيار امن لتجاوز الخلافات ومعالجة المشاكل والقضايا الوطنية وأن يقفوا في وجه مشروع أخونة الدولة .. مشيراً إلى أنه حتى الشباب الانقياء الذين ذهبوا إلى الساحات للبحث عن النظام والقانون والدولة المدنية سُرقت أحلامهم بمشروع أخونة الدولة. وخلال اللقاء فاجأ احد الاشقاء الاردنيين الجميع بالقاء كلمة اكد خلالها على حبه لليمن وتفاجئه مما لمسه في زيارته التي تعتبر الاولى .. مشيدا بما قدمه الزعيم خلال فترة حكمه والمنجزات التي حققها في مختلف المجالات . من جانبها اشارت الدكتورة حنان حسين في كلمتها الى ان الزعي رحل عن السلطة بطلا تتحاكة به الاجيال وسجل مكانا لم يسجله غيره بتاريخ الشعوب، منوهة بالدعم والتشجيع الذي لاقته المرأة في فترة حكم الرئيس "السابق" علي عبدالله صالح.. وقالت: لقد اشركت المرأة في كل المجالات لم تكن متشدقاً بحقوقها كالآخرين بل كنت مؤمناً بها وهي أكثر إيماناً بك، ولم تسلم السلطة إلا لمن هو جدير بها وأمين على الوطن والشعب في مشهد لم يتوقعه العالم لبلد عانى من التآمرات ما عانى، سلمت السلطة لرفيق النضال في أحلك الظروف وهو فخامة رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي. واكدت الدكتور حنان دعم شباب ومناصري المؤتمر في شبكات تواصل الإعلام الالكتروني للحوار وللرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية إيماناً منهم بأن الحوار هو الطريق الوحيد للخروج باليمن من هذه الأزمة البغيضة، وقالت في ختام كلمتها : أيها الزعيم قاهر هذا الربيع العبري كن على يقين أنك والمؤتمر الشعبي العام هما النبض لهذه القلوب المليئة بالحب لهذا الوطن الذي خنقته خيانات بعض أبنائه، لكننا معكم يداً بيد وسنكون مع الوطن عشقنا الذي لن ينتهي .. حتى يعود اليمن سعيداً كما كان لأن الرب لا يزال غفوراً على عهده. من جانبهم اشاد الشباب في كلمتهم التي القاها الناشط السياسي حامد احمد غالب بالانجازات التي تحققت في عهد الزعيم علي عبدالله صالح. ونوه الشباب بما قام به الزعيم خلال تسليمه للسلطة وحفاظه على المؤتمر حزبا قويا شريكا في السلطة .. لافتين الى ان هذه الخطوة جنبت اليمن والمؤتمر مخاطر الاجتثاث والتمزق والتفكك والى ان المؤتمر اثبت انه تنازل عن حقوقه الدستوريه والقانونيه حبا في الوطن وحرصا على مصلحته ورغم ماتعرض له المؤتمر ويتعرض له اعضاءه من اقصاء وتهميش ومحاولات اجتثاث كلي بل ووصول الامر الى اغتيالات . واشار الشباب الى ان كل هذه المحاولات تحاول تفكيك وتمزيق واحداث شروخ وانشقاقات في الحزب وتهدف الى زعزعة ثقة المؤتمريين في حزبهم .. مؤكدين ان ذلك لم يزد المؤتمريين الا قوة وصلابه وجعلهم اكثر التفافا حول حزبهم وقيادتهم. واكد شباب المؤتمر وحلفاءه على ضرورة ان يعي وزراء المؤتمر قبل وزراء المشترك ان التقاسم الحالي في السلطه هو تقاسم سياسي بحت اي انه مقتصر على الجانب الوزاري وانه ليس تقاسم اداري ووظيفي ويجب ان يعلم الجميع ان التقاسم في الجهاز الاداري سيقوض مفهوم الدوله بالكامل وانه يجب ان تظل الوظيفة الحكومية بمنأى عن الولاءات السياسيه .. مذكرين اللقاء المشترك ان شعار رفض تسييس الوظيفة العامة كان ابرز شعاراتهم فلماذا تخلو عنه واستبدلوه بالاجتثاث بناءا على اسس سياسية. وطالب الشباب قيادة المؤتمر باتخاد موقف حاسم امام الاقصاءات ذات الابعاد السياسية .. لافتين الى انهم ليسوا ضد التغيير اذا كان مبني على اسس من الكفاءه والتأهيل واذا كان يستهدف محاربة الفساد اما التغيير بناءا على الولاء السياسي وتجاوز معايير الكفاءه فمرفوض لأنه بمثابة حرب مفتوحه ضد المؤتمريين.. وقالوا : الحوار صنعتنا التي نفاخر بها. ومبدأ القبول بالآخر هو كنه روح هذا الحزب التي تشكل قناعاته ورؤاه. فمن غير المؤتمر من يستوعب ذوي الإتجاهات الفكرية المختلفة تحت مظلته؟ ذلك إيمانا بأن التنوع عامل قوة لا ضعف، إذ يثري الفكر ويفجر الطاقات الإبداعية ويؤدي حتما للتطور والرقي والتقدم، وتسليما بأن الوطن للجميع، ويخالفنا في ذلك أصحاب الفكر الإقصائي الذين لا يقبلون بالآخر، لأنهم ببساطة ينظرون للوطن كمشروع إستثماري خاص. وجدد الشباب العهد بالوقوف خلف رئيس الجمهورية البطل المشير عبد ربه منصور هادي وانهم سيقفون إلى جواره ويصطفون ويساندون مجهوداته بكل قوة وثبات وبما يكفل إنجاح الحوار الوطني الذي يعيد لليمن وأهله الأمن والإستقرار والتنمية والإزدهار. تخلل اللقاء فيلم وثائقي قصير عن احداث الازمة .