ترامب: لن أوقع اتفاقاً خاسراً ولن نسمح لإيران بتطوير أو امتلاك سلاح نووي
أشارت تصريحات أمريكية متلاحقة، الأحد، إلى اقتراب الولايات المتحدة وإيران من تفاهم أولي قد يمهد لاتفاق جديد بشأن البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في الخليج، في وقت أكد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمسكه بعدم إبرام ما وصفه بـ"اتفاق خاسر" مع طهران.
وقال ترامب إن المفاوضات الجارية مع إيران تسير بصورة "منظمة وبنّاءة"، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل التفاهمات المطروحة، مؤكداً أن الإعلان عن أي اتفاق محتمل سيكون "إيجابياً".
وأضاف الرئيس الأمريكي أن الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه يختلف كلياً عن الاتفاق الذي أُبرم خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، معتبراً أن الاتفاق السابق قرّب إيران من امتلاك سلاح نووي.
وشدد ترامب على أن العقوبات والضغوط الاقتصادية المفروضة على طهران ستظل قائمة "بكل قوة" إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي وتوقيعه، مضيفاً أنه طلب من فريقه المفاوض عدم التسرع في إنجاز الصفقة، لأن "الوقت يعمل لصالح الولايات المتحدة".
وأكد أيضاً أن بلاده لن تسمح لإيران بتطوير أو امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن الاتصالات بين الجانبين باتت أكثر "مهنية وإنتاجية".
وفي السياق ذاته، تحدث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن احتمال صدور إعلان جديد يتعلق بالأزمة مع إيران في وقت لاحق من اليوم، مؤكداً أن واشنطن حققت تقدماً خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، بالتنسيق مع دول الخليج.
وأوضح روبيو أن المحادثات تركز على الجوانب الفنية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب ترتيبات تهدف إلى احتواء التوتر في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
وأكد الوزير الأمريكي أن بلاده لن تسمح لإيران بالتحكم بالمضيق، معتبراً أن أي اتفاق مرتقب يجب أن يقود في نهاية المطاف إلى إزالة المخاوف الدولية من امتلاك طهران سلاحاً نووياً.
وتأتي هذه التصريحات وسط ترقب دولي لنتائج الاتصالات الجارية بين الجانبين، بعد أشهر من التصعيد السياسي والعسكري الذي أثار مخاوف من اتساع التوتر في المنطقة وتهديد إمدادات الطاقة العالمية.