نهاية "البلطجة" الإيرانية.. حصار أمريكي يشل النظام ويصفر صادراته
رفضت إيران، السبت، تلبية مطالب الولايات المتحدة في محادثات بباكستان، مراهنة على ورقة مضيق هرمز لإجبار الرئيس ترامب على التراجع. إلا أن رد ترامب جاء بحصار خاص يمنع صادرات النفط الإيرانية، مما يشكل اختباراً لجدية تهديدات طهران.
ووفق تقرير لـ" نيويورك بوست"، يهدف الحصار الذي فرضه ترامب، وخططه لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، إلى شل الاقتصاد الإيراني. ويُظهر الرئيس تفكيراً غير تقليدي، حيث يمكنه، إذا لزم الأمر، إصدار أوامر للقوات الأمريكية بالاستيلاء على جزيرة خارك وتدمير قاعدة سلطة النظام.
وأشار التقرير إلى أن هذا الإجراء يضمن أيضاً فشل محاولة طهران لفرض رسوم على ناقلات النفط العابرة للمضيق، مما يفي بالتزام أمريكي يعود تاريخه إلى عهد الرئيس توماس جيفرسون بحرية الملاحة.
في المقابل ــ يضيف التقرير ـ توعدت طهران بـ"رد قوي وحاسم" على خطوة ترامب، مهددة بإنهاء وقف إطلاق النار. إلا أن هذه التهديدات تبدو فارغة، حيث تفتقر طهران إلى القدرات الهجومية باستثناء تلك التي تهدد الملاحة في المضيق، ويمكن القضاء عليها بسهولة.
يؤكد التقرير أن حصار ترامب لن يؤثر بشكل كبير على أوروبا أو الأمريكتين، بينما يتحول الحلفاء في الشرق الأوسط إلى طرق تصدير بديلة. إيران وحلفاؤها، وخاصة الصين، هم الأكثر تضرراً، وسيندمون على استخدام حق النقض ضد قرار مجلس الأمن الدولي بإعادة فتح المضيق.
يواجه المتشددون الإيرانيون ضغوطاً داخلية متزايدة، حيث ارتدت محاولاتهم سلباً عليهم. افترضوا أن أمريكا ستلتزم بالحكمة التقليدية، لكن الرئيس أثبت خطأهم. بعد رفض الإيرانيين مجدداً تسوية سلمية، سيدفعون ثمناً باهظاً لاعتقادهم بقدرتهم على إجباره على التراجع.