مشايخ الصبيحة يطالبون بالإفراج عن شيخ قبلي محتجز في سجن بعدن وتنفيذ قرار قضائي صدر قبل عام

عبّر عدد من مشائخ وأعيان قبائل الصبيحة في محافظة لحج، جنوبي اليمن عن قلقهم من استمرار احتجاز الشيخ عصام هزاع الصبيحي منذ نحو عامين في أحد السجون بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، رغم صدور قرار قضائي يقضي بالإفراج عنه، مطالبين بتنفيذ القرارات القضائية وإنصافه.

وقال بيان صادر عن اجتماع عُقد لمشايخ وأعيان الصبيحة الليلة الماضية، إن رئيس النيابة الجزائية المتخصصة القاضي أنيس ناصر أصدر في 27 فبراير 2025 قراراً يقضي بـ"ألا وجه لإقامة الدعوى" ضد الصبيحي والإفراج عنه، وهو القرار الذي أقرته اللجنة الفنية المختصة، إلا أنه لم يُنفذ بسبب ما وصفوه بتدخلات من جهات نافذة.

وأوضح البيان أن القضية أعيد فتحها لاحقاً وأُحيلت إلى عضو النيابة القاضي عبدالله لصور، قبل أن تُحال إلى المحكمة الجزائية في عدن، التي عقدت عدة جلسات للنظر فيها، غير أن بعضها تعثر نتيجة عدم تمكين المتهم من حضور جلسات المحكمة، لأسباب بينها مبررات أمنية.

وأشار المشائخ إلى أن مسار القضية واجه عراقيل وضغوطاً أدت لاحقاً إلى تنحي رئيس المحكمة الجزائية في عدن عن نظرها.

وأضاف البيان أن مشائخ الصبيحة ناقشوا القضية في سلسلة اجتماعات قبلية، كما طُرحت خلال لقاء جمع عدداً منهم مع نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي محمود أحمد سالم الصبيحي في قصر معاشيق بعدن، حيث جرى التطرق إلى وضعه الصحي داخل المعتقل.

وأكد البيان أن الحالة الصحية للمعتقل تدهورت خلال فترة احتجازه، مشيراً إلى حاجته لتدخل جراحي عاجل، داعيًا إلى الإفراج عنه أو تمكينه من تلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وفي ختام البيان، أعلن مشائخ الصبيحة استعدادهم لتقديم ضمانات قبلية وقانونية وتجارية موثقة تكفل مثوله أمام الجهات المختصة متى طُلب، مطالبين بمعالجة القضية بصورة عادلة بعيدًا عن أي تدخلات.