واشنطن تحذر من هجمات إرهابية ضد غربيين في السعودية
السفارة الأميركية في المملكة لديها معلومات عن نية أفراد مرتبطين بتنظيم إرهابي استهداف العاملين الأجانب في مجال النفط
حذرت السفارة الأميركية من قيام متشددين بشن هجمات تستهدف العاملين الغربيين في مجال النفط بالسعودية.
وقالت الجمعة "لدى السفارة الأميركية معلومات بأنه -واعتبارا من مطلع مارس/اذار- قد يستهدف أفراد مرتبطون بتنظيم إرهابي الغربيين العاملين في مجال النفط وربما يكون من بينهم أميركيون يعملون لدى شركات نفط في المنطقة الشرقية بهجمات أو عمليات خطف." ولم تحدد الرسالة هوية المتشددين.
ويتصاعد التوتر في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط وهي إحدى المناطق الرئيسية للشيعة في المملكة في ظل الصراعات الطائفية العنيفة في اليمن وسوريا والعراق.
لكن المملكة انضمت إلى تحالف تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية لأسباب من بينها مخاوف من امتداد نفوذ التنظيم المتشدد إلى داخلها. ويأتي التحذير الأميركي بعد هجمات نفذت في الأشهر الأخيرة.
وفي أحدث هجوم على الأميركيين أصيب أميركي برصاص مسلحين مجهولين بينما كان في سيارة بمدينة الإحساء في المنطقة الشرقية في يناير كانون الثاني. وقتل مسلح أمريكيا وأصاب آخر في العاصمة الرياض في أكتوبر تشرين الأول.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني قتل سبعة من الشيعة بالرصاص في الإحساء أثناء إحياء ذكرى عاشوراء. واعتقلت السعودية أربعة مشتبه بهم رئيسيين وقالت إنها تعتقد أن الهجوم نفذ بأوامر من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية خارج المملكة.
وشهدت المنطقة الشرقية مظاهرات مناهضة للحكومة لدعم الشيعة الذين يشتكون من تعرضهم للتمييز لكن السلطات السعودية تنفي أي تمييز ضدهم.
وتشارك السعودية في الحملة العسكرية الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والتي بدأت في ايلول/سبتمبر، ما يثير مخاوف من عمليات انتقامية.
وقال تقرير لخبراء نشر في وقت سابق ان السعودية تقدمت على الهند واصبحت في 2014 البلد الاول المستورد للتجهيزات العسكرية في العالم في سوق وصل حجمه الى مستوى قياسي، مدفوعا بالاوضاع المتوترة في الشرق الاوسط واسيا.
وقال التقرير الذي اعدته المجموعة المتخصصة "آي اتش اس جينس" الذي يتخذ من لندن مقرا له ان "مبيعات الاسلحة سجلت في 2014 زيادة للعام السادس على التوالي" وبلغت قيمتها 64.4 مليار دولار مقابل 56 مليارا في 2013 اي بزيادة 13.4%.
وتحاول السعودية أن تلعب دورا فعالا لايقاف نزيف العنف والقتل علة الهوية الذي استشرى في منطقة الشرق الاوسط، وذلك بتفكير الناس باهمية الاسلام المعتدل والابتعاد عن التشدد والفكر الطائفي المقيت.