إدانات دولية لقصف مدرسة في غزة أسفر عن سقوط عشرات الشهداء
وصف الممثل الأعلى للشؤون السياسية الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الضربة، التي استهدفت مدرسة تؤوي نازحين في غزة بأنها "مروعة".
وكتب بوريل على موقع اكس "الصور القادمة من مدرسة تؤوي نازحين في غزة تعرضت لغارة إسرائيلية مروِّعة، مع ورود أنباء عن سقوط عشرات الضحايا الفلسطينيين. تم استهداف ما لا يقل عن 10 مدارس في الأسابيع الأخيرة . لا يوجد ما يبرر هذه المجازر".
وأوضح بوريل أن " وقف إطلاق النار هو السبيل الوحيد لوقف قتل المدنيين وتأمين إطلاق سراح الرهائن".
وفي وقت سابق السبت (10 أغسطس/آب 2024) أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة استشهاد 100 شخص على الأقل جرّاء ضربة إسرائيليّة جديدة على "مدرسة التابعين" في مدينة غزة، التي لجأ إليها نحو 250 نازحا خصوصا من النساء والأطفال.
وفي لندن قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي عبر منصة إكس إن "الضربة العسكرية الإسرائيلية على مدرسة التابعين والخسارة المأسوية في الأرواح مروِّعة"، مضيفا "نحن بحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار لحماية المدنيين، والإفراج عن جميع الرهائن، وإنهاء القيود المفروضة على المساعدات".
بدورها أدانت فرنسا "بأشد درجات الحزم" قصف المدرسة، وقالت الخارجية الفرنسية في بيان "على مدى عدة أسابيع، تم استهداف المباني المدرسية بشكل متكرر، ما أدى إلى سقوط عدد غير مقبول من الضحايا المدنيين"، مذكّرة بأن "احترام القانون الإنساني الدولي واجب على إسرائيل".
أما مقرّرة الأمم المتحدة الخاصّة في الأراضي الفلسطينية الإيطالية فرانشيسكا ألبانيز، فاتهمت إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية ضدّ الفلسطينيين، في حيّ تلو آخر ومستشفى تلو آخر ومدرسة تلو أخرى ومخيّم للاجئين تلو آخر وفي منطقة آمنة تلو أخرى".
كما نددت تركيا "بجريمة جديدة ضد الإنسانية"، متهمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "بتخريب مفاوضات وقف إطلاق النار".
تندي عربي
عربيا نددت مصر والأردن بقصف المدرسة، واتهمت عمّان إسرائيل بالسعي "لعرقلة وإفشال" مباحثات الهدنة المزمع عقدها الأسبوع المقبل.
كما دانت كل من قطر والسعودية والإمارات السبت بـ "أشدّ العبارات" القصف الإسرائيلي، وطالبت قطر بإجراء "تحقيق دولي عاجل".
ودان العراق استهداف مدرسة التابعين، معتبرا ذلك "انتهاكا صارخا لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، بما في ذلك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني"، كما دان لبنان "استمرار ارتكاب الجرائم بحق الفلسطينيين".
من جانبها طالب منظمة التعاون الإسلامي، التي مقرها جدة بالسعودية، في بيان، المجتمع الدولي، بإلزام إسرائيل "باحترام واجباتها بموجب القانون الدولي الإنساني وفرض وقف إطلاق النار الفوري والشامل" في القطاع.