بعد رد حماس الحازم.. إيران تتراجع عن تصريحاتها حول سليماني وطوفان الأقصى

تراجع المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني عن تصريحات أدلى بها سابقاً حول كون عملية طوفان الأقصى التي أعلنتها كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، هي الانتقام لاغتيال قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني.

وأوضح المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أن تصريحاته حول دوافع “طوفان الأقصى” أسيء فهمها ولم يكن يقصد أن دافع العملية كان الانتقام لاغتيال سليماني.

وأضاف “صرحت اليوم بأن أحد نتائج عملية الطوفان كان انتقاماً لاغتيال الجنرال سليماني، وسننتقم انتقاماً صعباً وقوياً لاغتيال العميد موسوي، والعدو يسعى من خلال الاغتيال إلى التستر على جرائمه في غزة وحرف أنظار العالم عنها”.

وكانت حركة حماس، قد سارعت في وقت سابق بنفي صحة ما ورد على لسان المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني بشأن عملية “طوفان الأقصى” ودوافعها.

وقالت حماس في بيان “أكدنا مرارا دوافع وأسباب عملية طوفان الأقصى، وفي مقدمتها الأخطار التي تهدد المسجد الأقصى”.

وجاء في البيان “تنفي حركة المقاومة الإسلامية حماس صحة ما ورد على لسان المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد رمضان شريف؛ فيما يخص عملية طوفان الأقصى ودوافعها”.

وأكدت حماس “أن كل أعمال المقاومة الفلسطينية، تأتي رداً على وجود الاحتلال وعدوانه المتواصل على شعبنا ومقدسات”.

وفي وقت سابق، يوم الأربعاء، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني رمضان شريف إن عمليات طوفان الأقصى هي واحدة من أعمال الثار التي نفذها محور المقاومة انتقاما لاغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، على ما نقلت وسائل إعلام رسمية.