صالح: لـ"مصالحة وطنية شاملة لا تستثني أحدا"
أكد رئيس الجمهورية السابق علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام يوم الاثنين، أن المصالحة الوطنية الشاملة التي لا تستثني أحدا هي السبيل الوحيد للخروج باليمن من أزماتها والمخاطر المحدقة.
جاء ذلك خلال لقاء صالح بأعضاء كتلة المؤتمر الشعبي العام في مجلس الشورى بحضور رئيس المجلس الشيخ عبدالرحمن محمد علي عثمان .
وأكد الرئيس السابق رئيس المؤتمر الشعبي العام في اللقاء التزام المؤتمر بما تم الاتفاق عليه في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني المتوافق عليها واتفاق السلم والشراكة الوطنية باعتبارها قواعد وأسسا للخروج من الازمة واستعادة الدولة التي أنهكتها الأزمة خلال الأربع سنوات الماضية عبر آلية متفق عليها لمعالجة الاوضاع بما في ذلك انتقال السلطة ونزع فتيل الفتنة.
مضيفاً أن المؤتمر الشعبي العام وقياداته أبدوا حرصاً على أمن البلاد واستقرارها ووحدتها بإدراكهم منذ البداية أن هناك مؤامرة تستهدف الوطن ووحدته وكان لابد من البحث عن مخارج تجنب البلاد إراقة الدماء فكانت المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية وكانت الانتخابات الرئاسية والمضي نحو التسوية السياسية الشاملة وقد حرصنا على تنفيذ ما وقعنا عليه ودعونا الى أن يبدي الجميع حسن النية والمصداقية في تنفيذ ذلك.
وأشار الزعيم الى أن الامور سارت بعد ذلك على نحوٍ يخالف الوثائق الموقع عليها حيث تمسكت بعض الاحزاب بأهداف ما أنزل الله بها من سلطان وذلك عن طريق محاولة تعكير الاجواء عبر الدس الرخيص والتآمر في الوقت الذي تمسك المؤتمر بما جرى التوقيع عليه وابدى دائماً حسن نية ومصداقية في تنفيذ ذلك.
مضيفاً أن الاوضاع على الارض قد تغيرت واصبحت الامور اكثر تعقيداً والدولة أقرب للسقوط والسلطة شبه غائبة وقد ترتب على هذا مخاطر جما تهدد المجتمع والدولة لم يعد بالإمكان معالجتها إلا بمصالحة وطنية شاملة لا تستثني أحداً.
مؤكداً في هذا الصدد على ما جاء في اقتراحات الاعضاء حيث أبدا الزعيم دعمه لمقترحاتهم المتمثلة بضرورة المصالحة في إطار المؤتمر الشعبي العام أساساً للانطلاق لمصالحة وطنية شاملة، وقد طلب الزعيم من أعضاء المجلس أن يضطلعوا بدورهم واستنهاض الهمم والقيام بواجباتهم الدستورية استجابة لنداء الوطن والظروف الاستثنائية التي يمر بها كافة أبناء الشعب اليمني.