زعيم كوريا الشمالية يقيل أعلى جنرال بالجيش ويدعو للاستعداد لاحتمال نشوب حرب
ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الخميس، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، أقال أعلى جنرال بالجيش، ودعا إلى مزيد من الاستعدادات لاحتمال نشوب حرب، وحثّ على زيادة إنتاج الأسلحة والتوسع في التدريبات العسكرية.
جاءت تصريحات كيم خلال الاجتماع الموسع السابع للجنة العسكرية المركزية الثامنة لحزب العمال الكوري.
وأشارت الوكالة إلى أن كيم أقال أعلى جنرال بالجيش باك سو إيل خلال الاجتماع، دون الخوض في التفاصيل.
يأتي هذا بعدما زار كيم مصانع أسلحة حيث طالب ببناء المزيد من محركات الصواريخ، والمدفعية وغير ذلك من الأسلحة.
وذكرت الوكالة الكورية الشمالية أنه دعا أيضاً إلى إجراء تدريبات لتحقيق الكفاءة في تشغيل أحدث الأسلحة والمعدات وبما يحافظ على وضعية الجاهزية للقتال دائما.
آفاق جديدة مع الصين
وفي آواخر يوليو، التقى كيم جونج أون، بالوفد الصيني الذي يزور بيونج يانج للمشاركة في الاحتفال بالذكرى السبعين لانتهاء الحرب الكورية، وتعهد بتطوير العلاقات بين البلدين والوصول بها إلى "آفاق جديدة".
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم أقام حفل استقبال لوفد الصين، الذي يرأسه لي هونج تشونج، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي.
وهذا أول وفد صيني يزور كوريا الشمالية منذ بدء جائحة كورونا.
وأفادت الوكالة الكورية: "جرى التأكيد مجدداً في المحادثات على موقف الجانبين وحكومتي البلدين، من التعامل مع الوضع الدولي المعقد بمبادرتهما وتطوير الصداقة والتعاون الودي، والوصول بهما لآفاق جديدة".
وجاء الاجتماع بعد أن وقف مسؤولون من الصين وروسيا جنباً إلى جنب مع كيم، في أثناء استعراضهم لأحدث الصواريخ ذات القدرات النووية والطائرات المسيرة الهجومية في عرض عسكري بالعاصمة بيونج يانج.