المؤتمر الشعبي وحلفاؤه بمأرب يدينون اغتيال رئيس مؤتمر "مجزر" ويطالبون بمحاسبة الجناة
دان فرع المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي، في محافظة مأرب، الحادث الارهابي الجبان الذي أدى الى استشهاد القيادي المؤتمري سالم محمد غفينه رقيب أمين عام المجلس المحلي ورئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بمديرية مجزر محافظة مأرب، بزرع عبوة ناسفة في سيارته أثناء مروره في الطريق العام صنعاء ـ مأرب، وتحديداً في منطقة مفرق الجوف، مما أدى إلى استشهاده وإصابة نجله وأحد مرافقيه.
وقال في بيان صادر عن فرع المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف بمحافظة مأرب حصلت وكالة "خبر" على نسخة منه: إن هذا العمل الإجرامي الجبان استهدف إحدى الشخصيات الوطنية والاجتماعية البارزة والتي تميزت بالوسطية والاعتدال والسلم وكان له مواقف إيجابية مشرفة في تجنيب المنطقة والمحافظة بشكل عام الدخول في الصراعات والفتن، وكان دوماً محايداً لمصلحة المنطقة والمحافظة بعيداً عن التعصب الحزبي والمناطقي والطائفي.
وشدد البيان، على ضرورة قيام السلطة المحلية والأمنية والعسكرية بدورها لتعقب مرتكبي هذا العمل الإرهابي الجبان والغادر الذي أودى بحياة الشيخ والقيادي المؤتمري سالم محمد غفينه رقيب، وإصابة نجله وأحد مرافقيه.. كما شدد على ضرورة القبض على الجناة لينالوا جزاءهم العادل والرادع جراء ما اقترفوه.
وقدم التعازي لكل قيادات وقواعد وأنصار المؤتمر الشعبي العام وحلفائه بمحافظة مأرب، ولأبناء المحافظة بشكل عام، في هذا المصاب الأليم والجلل والذي يمثل للمحافظة خصوصاً والوطن عموماً خسارة فادحة وأليمة. معتبراً جريمة الاستهداف والاغتيال تأتي في المقام الأول لتصفية هذه الرموز ضمن مسلسل القضاء على صوت العقل والمنطق والسلام والاستقرار والإبقاء على صوت الفتن والدمار والدماء وتوسيع دائرة الاقتتال والخراب لكل ما هو جميل في هذا البلد.
وأكد، أن هذه الأعمال الغادرة لن تثني المؤتمر والشرفاء من أبناء المحافظة على مواصلة دورهم البناء والمضي قدماً في مجابهة التحديات التي تواجه المحافظة واليمن بشكل عام.
ولا يسعنا إلا ان نتقدم بأحر التعازي وعظيم المواساة إلى أهل وأسرة وذوي الفقيد الوطني والمحلي والتنظيمي والاجتماعي وكل محبيه..
والله الموفق.