قتلى وجرحى في معارك بين "الإصلاح وأنصار الله" بأرحب.. ووساطة قبلية تتدخل

قالت لوكالة "خبر" للأنباء، مصادر قبلية إن قتلى وجرحى سقطوا جراء تجدد المواجهات بين أنصار الله ، ومقاتلين من حزب الإصلاح في مديرية أرحب التابعة لمحافظة صنعاء (شمال اليمن) .

وتجددت المعارك - بشكل عنيف - مساء الجمعة بعد كمين تعرض له طقم تابع لجماعة أنصار الله، وأدى إلى إصابة أربعة بجروح متفاوتة .
وكانت المنطقة شهدت خلال اليومين الماضيين، اشتباكات متقطعة، وتوتراً في بعض الأماكن .

وبحسب المصادر فإن أنصار الله، يتمركزون في مناطق "بني قيدس، والبكول" فيما يتمركز مسلحو الإصلاح في مناطق في "يحيس، والدرب" .

وذكر مصدر أمني لـ"خبر" أن المواجهات اندلعت في السابعة من مساء الجمعة، لكنه لم يورد أي معلومات بشأن أعداد الضحايا.

وشهدت المنطقة مواجهات عنيفة في وقت سابق من العام الجاري، تسببت بسقوط العشرات من القتلى والجرحى، وانتهت بعد تدخل وساطة رئاسية قادها أمين العاصمة عبدالقادر هلال.

وأصيب شيخ قبلي و3 من مرافقيه و2 من جماعة أنصار الله "الحوثيين"، جراء اشتباكات اندلعت الأربعاء الماضي.

وأوضح مصدر محلي لوكالة "خبر"، أن اشتباكات اندلعت بين الشيخ القبلي محمد محمد نوفل ومرافقيه من جهة وأفراد النقطة الأمنية التابعة لأنصار الله "الحوثيين" من جهة أخرى في جبل الصمع، ما أدّى إلى إصابة الشيخ القبلي و3 من مرافقيه، بالإضافة إلى إصابة 2 من الحوثيين.

وأشار إلى أن "الاشتباكات وقعت بين الطرفين بعد أن وصل الشيخ القبلي "نوفل" إلى النقطة التابعة للجان الشعبية التابعة لأنصار الله، حيث طلب منه أفراد تلك النقطة إبراز الهوية؛ إلا أنه رفض ونشب بينهما مشادات تطورت إلى اشتباكات".

ولفت إلى أنه تم "نقل الشيخ والمصابين المرافقين له إلى مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا الواقع بالعاصمة وحالته خطيرة".

في السياق أفادت لوكالة "خبر" مصادر محلية، أن وساطة قبلية قادها كل من الشيخ بكيل الصوفي وشيخ آخر من قبائل خولان يدعى "القيري" تدخلت في محاولة منها لاحتواء الوضع، لكنها لم تحرز أي تقدم يذكر .