لجنة الوفاق البرلمانية ستتجه إلى البيضاء بعد إكمال مهمة مأرب وتوقيع الرئيس و"الدفاع"

أكد رئيس لجنة الوفاق البرلمانية، علي عبد ربه القاضي، أن اللجنة ستنزل إلى محافظة البيضاء (وسط اليمن)، بعد أن تكمل مهمتها في العاصمة صنعاء بشأن اتفاق محافظة مأرب (شرق اليمن).

وأوضح القاضي في تصريح خاص لوكالة "خبر" للأنباء، أن اللجنة من المقرر أن تنزل لمحافظة البيضاء الأسبوع المقبل، بعد أن تكمل مهمتها في صنعاء بشأن مأرب، مع بعض الأطراف، وعلى رأسها الدولة.

وأشار إلى أن "لجنة الوفاق لا تزال تكمل بعض الإجراءات في صنعاء أبرزها التوقيع على اتفاق مأرب من قبل وزارة الدفاع ورئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، وبعدها ستعود اللجنة إلى محافظة مأرب للإشراف على التنفيذ".

ولفت إلى أنه "بعد إكمال مهمة اللجنة بمأرب بعدها ستنتقل إلى المرحلة الثانية لاستكمال مسار عملها في محافظة البيضاء".

وغادرت لجنة الوفاق البرلمانية محافظة مأرب (شرق اليمن)، بعد توقيع قيادة السلطة المحلية ومشائخ وأعيان القبائل وكافه المكونات السياسية والاجتماعية بالمحافظة على وثيقة تتضمن عدداً من البنود الهادفة إلى الحفاظ على الامن والاستقرار ومواجهة كافة الاعمال التخريبية والارهابية .

وذكرت مصادر محلية لوكالة "خبر" أنه تم تحديد مهلة أسبوع كامل لتنفيذ الاتفاق، الذي ينص على أن تتحمل الأجهزة الامنية والقوات المسلحة المرابطة بمأرب تجهيز 7 الوية بمديريتي المدينة ووادي عبيدة لحماية انابيب النفط وابراج الكهرباء وردع أي عناصر خارجه عن النظام والقانون .

كما تضمنت بنود الوثيقة التزام الدولة القيام بإزالة أي نقاط مستحدثة على الطرقات غير رسمية.. ورفع الحشود المسلحة وقيام مشائخ القبائل بإخراج العناصر الإرهابية من خارج المحافظة من أراضيها خلال أسبوع".

وتشهد بعض مناطق مأرب احتشاد لمسلحين قبليين موالين لحزب الإصلاح، وآخرين من جماعة أنصار الله منذ أشهر.

ووفق الاتفاقية فقد التزم مشائخ وعقال مأرب وممثلو المكونات السياسية بعدم مؤازرة أو إعانة أي معتد أو مخرب أو مطلوب أمنيا ومن يقوم بذلك يعتبر شريكا له".

ومن المتوقع أن يلتقي رئيس الجمهورية برئيس وأعضاء لجنة الوفاق البرلمانية لاطلاعه على نص الوثيقة المتفق عليها والتأكيد على الالتزام بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه ومعاقبه اي مخل بهذا الاتفاق.