تراجع أوكراني بلوغانسك.. وزيلينسكي يتحدث عن معارك على كل متر من أراضيه
تستمر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، اليوم الأربعاء، فيما تقترب الحرب الدامية من إتمام عامها الأول.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن الإنتاج الصناعي العسكري الروسي لا يفي بمتطلبات وزارة الدفاع لتزويد حملة أوكرانيا بالموارد.
وفي آخر الأحداث الميدانية، ما أعلنه مركز مراقبة روسية من قيام القوات الأوكرانية، صباح اليوم، بمهاجمة مدينة إيلوفايسك، مطلقة خمسة صواريخ "هيمارس".
وبحسب بيان نشره المركز على قناته في تلغرام "أطلقت خمسة صواريخ "هيمارس"،... ووقع القصف الساعة 07:20 بتوقيت موسكو".
وفي السياق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء عن تراجع القوات الأوكرانية لمسافة 3 كيلومترات. وأوضحت في بيان أن قواتها اخترقت دفاع القوات الأوكرانية الموجه في منطقة غابات في جمهورية لوغانسك الشعبية.
وتابعت أنه وأثناء هجوم العسكريين في المنطقة العسكرية المركزية تراجعت القوات الأوكرانية بشكل عشوائي عن الخطوط المحتلة سابقا إلى مسافة تصل إلى 3 كيلومترات. وأضاف البيان أن العسكريين الأوكرانيين غادروا مواقعهم على عجل بعد تلغيم المنطقة.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أشار الثلاثاء إلى وضع "صعب للغاية" في شرق البلاد في مواجهة القوات الروسية التي حقّقت في الأسابيع الأخيرة مكاسب ميدانية، خصوصا قرب باخموت.
وقال الرئيس في مداخلته المسائية اليومية عبر الفيديو إن "الوضع على خط الجبهة، خصوصا في منطقتي دونيتسك ولوغانسك، لا يزال صعبا للغاية. إنها حرفيا معركة على كل متر من الأراضي الأوكرانية".
هذا وبحثت الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، أمس الثلاثاء، في سبُل تسريع شحناتها من الأسلحة والذخائر إلى أوكرانيا، وذلك خلال لقاء عقدته في بروكسل وناقشت خلاله إمكانية تزويد كييف مقاتلات لتمكينها من مقاومة الغزو الروسي.
وقال الأمين العام للحلف "الناتو" ينس ستولتنبرغ قبل اجتماع لـ"مجموعة رامشتاين" إنّ "تزويد الأوكرانيين الأسلحة التي وُعدوا بها للحفاظ على قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم يشكّل أولوية".
وتُتّخذ كل القرارات الخاصة بتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا ضمن هذه المجموعة التي شكّلتها وترأسها الولايات المتحدة وتشارك فيها حوالى 50 دولة. وتعقد معظم اجتماعاتها في القاعدة الأميركية في رامشتاين الألمانية.