"هذه الدبابات تحترق وستحترق".. روسيا تهدد بعد خطوة الغرب
توعد الكرملين، الاثنين، بـ"إحراق" الدبابات التي ينوي الغربيون، خصوصا بريطانيا وبولندا، تسليمها لأوكرانيا.
وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية في مؤتمره اليومي مع الصحافة عبر الهاتف "هذه الدبابات تحترق وستحترق".وفي ظل توقعات بهجوم روسي جديد في الربيع، تتحرك دول الغرب سريعا لدعم أوكرانيا بأسلحة متطورة، كانت قد رفضت إرسالها لكييف سابقا خشية "استفزاز موسكو"، وهو ما يمثل مرحلة جديدة من الحرب بين الجانبين.
وفي يناير الجاري، قال وزير الدفاع الفرنسي، سيباستيان ليكورنو، إن فرنسا تأمل في تسليم دبابات قتالية خفيفة من طراز AMX 10-RC إلى أوكرانيا في غضون شهرين.
وفي أعقاب ذلك، أعلنت ألمانيا أنها سترسل 40 مدرّعة من طراز "ماردر" إلى الجيش الأوكراني في الربع الأول من العام 2023.
وستسلم الولايات المتحدة مدرعات من طراز برادلي، مزودة بمدفع آلي من عيار 25 ملم ومدفع رشاش 7.62 ملم وصواريخ مضادة للدبابات.
وأشار البريطانيون إلى أنهم على وشك الموافقة على تسليم "عدد صغير من الدبابات" من طراز تشالنجر-2 لأوكرانيا.
كما قالت بولندا إنها سترسل بعض دباباتها الألمانية الصنع لأوكرانيا رغم أن برلين يجب أن تسمح بذلك.
واعتبر بيسكوف في رده على سؤال بشأن الدبابات البريطانية "أنهم يستخدمون هذا البلد (أوكرانيا) أداة لتحقيق أهدافهم المعادية لروسيا"، على حد تعبيره.
ويقول المسؤواون في أوكرانيا، إن "المركبات المدرعة ستلعب دورا رئيسيا في معارك السيطرة على البلدات والمدن المتنازع عليها بشدة في المقاطعات الشرقية المتاخمة لروسيا".
وقال الجنرال فاليري زالوجني، أكبر قائد عسكري في أوكرانيا، إنه يحتاج إلى حوالي 300 دبابة غربية ونحو 600 عربة قتال مدرعة غربية لإحداث فارق.
وكان حلفاء أوكرانيا الأوروبيون بادروا إلى تزويدها بدبابات سوفياتية الصنع، لكن ليس بمركبات غربية التصميم، وذلك رغم طلبات كييف المتكررة في هذا الصدد.
ومنذ أن بدأت الحرب في فبراير 2022، قاوم الغرب إعطاء بعض أقوى أسلحته لأوكرانيا، خوفا من أن يؤدي ذلك إلى دخول الناتو في صراع مباشر مع روسيا، حسب "نيويورك تايمز".
لكن الكثير من أسطول كييف تم تدميره أو تهالكه بعد شهور من المعركة.
وبالنظر إلى تصميم أوكرانيا على المقاومة، والاحتمالات الضئيلة لمحادثات السلام في أي وقت قريب، والمأزق في ساحة المعركة، فإن حلفاء الناتو يتراجعون عن رأيهم السابق.