الذكرى الأولى لاغتيال "جدبان".. اختفى القتلة و لجنة الرئاسة
بحلول الأربعاء 12/ 11/ 2014 م نعيش الذكر الأولى لاغتيال النائب في البرلمان وعضو مؤتمر الحوار عن جماعة أنصار الله ، الدكتور عبدالكريم جدبان وسط غياب لأي نتائج تحقيقات أمنية حول الجريمة التي هزت الشارع اليمني وكانت مفتتحاً لاغتيالات مشابهة .
ولم تظهر نتائج تحقيقات اللجنة الرئاسية التي شكلها رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، في الحادثة ، برغم مرور العام الأول على الجريمة.
مساء الـ12 من نوفمبر 2013م، كان فارقاً ومدوياً في وجدان كل من علم بخبر، اغتيال النائب جدبان، برصاص مسلحين مجهولين على متن دراجة نارية أثناء خروجه من جامع الشوكاني عقب صلاة العشاء بشارع القيادة وسط العاصمة اليمنية صنعاء.
ولقيت الحادثة إدانات واسعة من قبل الجهات الرسمية والمكونات السياسية والقبلية .
وعبد الكريم أحمد جدبان، من مواليد النظير رازح صعدة عام: 1965م.
عضو مجلس النواب عن الدائرة 267 رازح بصعدة وعضو مؤتمر الحوار الوطني عن جماعة أنصار الله "الحوثيين".
يعتبر جدبان من شباب حزب الحق الذين انتموا إليه في وقت مبكر وعملوا من خلاله إلى أن تم خروجهم عنه وتشكيلهم لتنظيم الشباب المؤمن بقيادة حسين بدر الدين الحوثي.
حصل عضو مجلس النواب عبد الكريم جدبان على درجة الدكتوراه مع درجة الإمتياز من جامعة صنعاء، عن رسالته الموسومة تحت عنوان “أصول الفقه للإمام ابي طالب يحيى بن الحسين الهاروني ” .
اعتقله الأمن السياسي عام 1988م على خلفية مشاركته في أحد المؤتمرات بإيران، وعضو لجنة تأليف مناهج التربية والتعليم.
وشيع الشهيد جدبان إلى مثواه الأخير في منطقة بني معاذ مديرية سحار، يوم 26 نوفمبر بعد الصلاة عليه في جامع القبة في منطقة الجراف بصنعاء.. ثم تحرك الموكب الجنائزي الى مطار صنعاء حيث تم نقل جثمان الفقيد على متن طائرة خاصة إلى محافظة صعدة.