القطاع النسائي للمؤتمر يرفض التطاول على السيادة.. النشيري: "صالح محصن بشعبه"
رفض القطاع النسائي للمؤتمر الشعبي العام بمحافظة ذمار التهديدات الهمجية التي تستهدف الرمز الوطني الزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام من قبل رعية الارهاب وعدوة الاسلام والمسلمين الولايات المتحدة الامريكية.
واكد القطاع النسائي للمؤتمر الشعبي العام بمحافظة ذمار في بيان تلقت "خبر" نسخة منه: ان استهداف الرئيس السابق موحد اليمن انما هو استهداف لسيادة اليمن وانتهاك للدستور اليمني وتدخل سافر يهدد وحدة اليمن وأمنه واستقراره ويرضي اطراف عميلة سيئة الذكر داخلية وخارجية، وقد باءت محاولتها بالفشل للنيل من المؤتمر الشعبي العام ورئيسه ورموزه.
ومن هذا المنطلق، فإننا نؤكد مرة أخرى إدانتنا واستنكارنا لهذا التصرف الاهوج، ونحن على استعداد للوقوف مع زعيمنا رئيس المؤتمر وأي قيادي مؤتمري يتعرض لأي تهديد، وسنبذل نفوسنا رخيصة للتضحية في سبيل ذلك، ولن نسمح بالمساس بأي يمني أياً كان. وفي الوقت نفسه ندعو كل الشرفاء من القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني رفض وادانة هذه التهديدات التي تتدخل في شئون اليمن، وإذا كان هناك من يخرج من اليمن فهم الدخلاء على بلادنا والمأجورون امثال بن عمر ومن على شاكلته.
من جهتها قالت رئيسة القطاع النسائي لفرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة ذمار ايمان النشيري: ان الرئيس علي عبدالله صالح محصن بشعبه ولن تستطيع اي قوى النيل منه.
واشارت النشيري انه يجب على الذين يلهثون خلف امريكا واسرائيل عبر سيء الذكر بن عمر ومن على شاكلته من العملاء واعداء الوطن لاصدار عقوبات تستهدف الزعيم البار علي عبدالله صالح او مغادرته لوطنه، ان يعلموا بأنهم يصبون الزيت على النار وان ذلك الاستهداف القذر هو استهداف لليمن ولوحدته واستقراره واستهداف لكل يمني وتدخل سافر في الشؤون الداخلية لدولة عريقة ذات سيادة وعفو في الامم المتحدة والجامعة العربية وكذلك انتهاك للقوانين الدولية التي تحرم التدخل في شؤون الآخرين.
وتابعت النشيري، في تصريح لوكالة "خبر" تأكيدها بأن اليمنيين وفي مقدمتهم اعضاء المؤتمر الشعبي العام سيقفون في وجه تلك الحماقات والتفاهات التي تستهدف رئيس المؤتمر الشعبي ولن يستطيعوا النيل منه لانه محصن بشعبه الوفي وقد اثبتت الايام صدق ذلك ونحن على استعداد لمواجهة اي كان مهما بلغت قوته وغطرسته لاننا مؤمنون باننا على حق وقضيتنا هي قضية اليمن والحفاظ على وحدته وامنه واستقراره.
مشيرة الى انهم قدموا التنازلات الكبيرة في سبيل ذلك، قائلة: "هذا ما تعلمناه من مدرسة الرئيس علي عبدالله صالح الذي سبق له ان رفض مثل هذه القرارات الصهيوامريكية التي استهدفت مواطنين يمنيين وكانت صفعة قوية في وجه راعية الارهاب الشيطان الاكبر الولايات المتحدة بغض النظر عن مواقف اولئك المواطنين وعلى كل اليمنيين رفض مثل هذه التفاهات لانها تستهدف الانسان اليمني وعزته وكرامته".