البنتاغون يؤكد تدمير القوات الأوكرانية لسفينة حربية روسية

أكد مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية، الجمعة، أن القوات الأوكرانية دمرت سفينة حربية روسية في برديانسك، وأن القتال لا يزال محتدما في ماريوبول.

ونقلت مراسلة قناة الحرة عن المسؤول قوله، إن هناك جيوب مقاومة في خيرسون و القوات الأوكرانية تحاول الآن استعادة السيطرة على المدينة، بينما القوات الروسية "لا تزال  في مواقع دفاعية و لم تتقدم باتجاه كييف من الشمال الغربي".

وأضاف المسؤول الأميركي: "إذا تمكنت القوات الأوكرانية من استعادة خيرسون فسيكون ذلك تطورا مهما".

وكشف ذات المسؤول أن القوات الروسية أطلقت أكتر من 1350 صاروخا منذ بدء الغزو، وأنه رغم ذلك، لم تحقق أي تقدم، ولا سيما في منطقة تشيرنيغيف، بعد أن أجبرتها القوات الأوكرانية على التراجع.

إلى ذلك، أوضح أن القوات الروسية تركز الآن غاراتها الجوية على كييف و دومباس مشيرا إلى أن "النزاع لا يزال جاريا على الأجواء الأوكرانية".

وقال: "منطقة دومباس أولوية بالنسبة للقوات الروسية حاليا وهي تستهدفها من البر و الجو".

ونفى في السياق وجود أي تحركات باتجاه أوديسا وقال: "لا إشارات على هجوم وشيك على المدينة" بينما أكد  على أن  "القوات الروسية تحتفظ بين 85 و 90 في المئة من قدراتها القتالية التي حشدتها قبل الغزو".

وقال: "لدينا إشارات على نقل روسيا تعزيزات من جورجيا" ثم استدرك بالقول "ليس هناك إشارات جديدة على استخدام روسيا مجددا صواريخ خارقة لسرعة الصوت"

في المقابل كشف أن هناك شحنة مساعدات عسكرية جديدة وصلت إلى أوروبا و ثلاث شحنات متوقعة في الأيام الثلاثة المقبلة لتعزيز القدرات الأوكرانية.

وأعلنت روسيا، الجمعة، أنها ستركّز من الآن فصاعدا على "التحرير" الكامل للشرق الأوكراني، مقرّة بمقتل 1351 من جنوده منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا.

وزعم نائب رئيس الأركان العامة الروسية سيرغي رودسكوي إن "الأهداف الرئيسية للمرحلة الأولى للعملية أُنجزت".

والجمعة، دان رئيس بلدية خاركيف في شرق أوكرانيا، القصف الروسي "العشوائي" والمتواصل على ثاني مدن البلاد.

وقال إيهور تيريخوف خلال مؤتمر صحافي في مكان سري محمي من القنابل إن "الوضع اليوم صعب للغاية".

وأضاف "كل يوم تتعرض المدينة لقصف عشوائي يتسبب بسقوط عدد من القتلى" مؤكدا انه يستهدف "مناطق سكنية ومدنيين وبنى تحتية كالمدارس".

وأوضح "انها حرب على خاركيف وعلى أوكرانيا والمدنيين" مقدّرًا أن ثلثي السكان البالغ عددهم 1,5 مليون نسمة فروا من المدينة الواقعة على بعد نحو أربعين كيلومترًا من الحدود الروسية.

وتم التصدي للقوات الروسية التي توغلت في الضواحي في اليوم الأول من هجومها في 24 فبراير، وابعادها عدة كيلومترات في محيط المدينة حيث يستمر القتال.

والمدينة مذاك هدف لقصف مدفعي وجوي وصاروخي يومي، أوقع "العديد من الضحايا" وفقًا لتيريخوف الذي رفض إعطاء حصيلة.