توتر في المناطق الحدودية بين مأرب والجوف بعد اعتراض "الحوثيين" لموكب جنازة "إصلاحيين"

كشف مصدر محلي، السبت، أن توتراً يخيم على منطقة "الجفرة"، ومناطق الجدعان الواقعة في المناطق الحدودية بين محافظتي، مأرب والجوف، بين مسلحي جماعة الحوثي، ومسلحي القبائل الموالية لحزب الإصلاح بعد مرور 4 أيام منذ اعتراض موكب جنازة أحد جرحى المواجهات.

وأوضح المصدر لـ"خبر" للأنباء، أن هذا التوتر يأتي عقب 4 أيام من اعتراض مسلحي جماعة الحوثي لموكب جنازة أحد جرحى المواجهات من أبناء قبيلة الجدعان الذي ينتمي لحزب الإصلاح، أثناء قدوم موكب الجنازة من العاصمة صنعاء.

وأشار المصدر إلى أن اعتراض موكب الجنازة كان قد أدّى إلى مقتل نجل المتوفّي وشخص آخر من قبيلة الجدعان، موضحاً أن ذلك دفع أبناء قبيلة الجدعان المنتمين لحزب التجمع اليمني للإصلاح للعودة إلى مكان الحادث بجوار محطة الراعي الواقعة في مفرق الجوف مأرب، للأخذ بالثأر في مقتل 2 من أبناء الجدعان.

وأفاد المصدر، أنه تم إحراق طقم تابع لجماعة الحوثي، بالإضافة إلى مقتل 9 أشخاص منهم كانوا على متنه.

وأضاف المصدر " تأتي هذه التطورات الميدانية في ظل هدنة تم إبرامها من قبل الشيخ ربيش بن كعلان أحد كبار مشائخ قبائل الجدعان، وبعض قيادات المؤتمر الشعبي العام بمحافظتي مأرب والجوف".

وقال: " هذه التطورات بعد التهدئة وحدوث الحادث دفعت رجال القبائل الموالية لحزب الإصلاح إلى الاحتشاد في منطقة "نخلة" على متن أكثر من 70 طقم مسلح فيما توافد مسلحو الحوثي إلى منطقتي "براقش" و"حريب المراقيش" على متن أكثر من 100 طقم قادمين من العاصمة صنعاء ومن محافظة صعدة في ظل تداعيات ما جرى في الأيام الأخيرة".